′علينا التحلي باليقظة والحذر حيال المخططات التي تحاك ضد مناطقنا′

أشار رئيس فرع دير الزور لحزب سورية المستقبل إلى أن أطرافًا عديدة تسعى إلى خلق الفتن والتفرقة بين مكونات وشعب شمال وشرق سوريا، وضرب مشروع الإدارة الذاتية وزعزعة الأمن والاستقرار، داعيًا الجميع إلى الحذر واليقظة حيال المخططات التي تحاك ضد المنطقة.

علّق رئيس فرع دير الزور لحزب سورية المستقبل محمد رجب على حادثة مقتل الشيخ مطشر الهفل وغيره من وجهاء المنطقة، حيث وصفها بالعمل الاستفزازي الذي يهدف إلى نزع الثقة بين العشائر وقسد وتأجيج الاقتتال والصراعات في المنطقة بعد أعوام من تحريرها من داعش.

محمد رجب قال في لقاء لـ ANHA معه "الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية والمكتسبات السياسية التي حققتها الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، خلطت أوراق بعض الأطراف المعادية للمنطقة، ولهذا لجؤوا إلى اللعب بورقة الفوضى والفتن، من خلال استهداف رموز المنطقة وشيوخها، متهمة قسد بالقيام بها ".

وأضاف الرجب "كان الاستهداف ممنهجًا ومدروسًا للغاية، من زعزعة الأمن والاستقرار بأيادٍ خارجية عن طريق جماعات مرتزقة خارجية غير وطنية تندس ضمن أهالي المنطقة، وترتكب الجرائم والاغتيالات، وتأجج نار الفتنة لإظهار قسد بمظهر القوة غير القادرة على حماية مواطنيها ".

 كما أكد الرجب أن المظاهرات التي خرجت مطالبة بكشف الحقيقة عن مقتل الشيخ الهفل، خرج منها مجموعة من المرتزقة المهيئين سلفًا لهذه الأمور، وأطلقوا النار على القوات العسكرية والأمنية، وهذا ما أكده سكان المنطقة الذين شددوا على سلمية المظاهرات، ونفوا أي صلة بأولئك المرتزقة، وهم أنفسهم من يقف وراء عمليات الاغتيال.

كما عبّر رئيس فرع دير الزور لحزب سورية المستقبل عن فخره باللحمة العشائرية والوطنية التي تجمع بين عشائر المنطقة ككل، والتي أحبطت تلك المحاولة الفاشلة في نزع الثقة بين قسد والشعب.

وعن الهدف من تلك المؤامرات أكد محمد الرجب أن جميع المعطيات والحقائق على أرض الواقع أثبتت أن الإدارة الذاتية وقسد هي من تمثل الديمقراطية الحقيقية، لكن التفاف الشعوب حولها لم يرق لبعض الجهات وخاصة النظام وتركيا، لذلك يسعيان إلى خلق الفتن الداخلية بشكل مستمر بعد فشلهما عسكريًّا على كافة الجبهات.

وتوجه الرجب إلى عموم أبناء الشعب السوري بكلمة حثهم فيها على التحلي باليقظة تجاه المخططات التي تحاك للمنطقة، وأن يكونوا بعيدي النظر إزاءها، والتمسك بالمكتسبات التي تحققت في شمال وشرق سورية بفضل شهدائها وتضحياتهم.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً