′لنجعل من عام2021 عامًا لحرية المرأة′

أكدت المحاضرات أن أيديولوجية تحرير المرأة التي قدّمها القائد عبد الله أوجلان للنساء، أعطت قوة كبيرة لتصعيد نضالهن ونيل حريتهن.

ضمن سلسلة فعاليات الثامن من آذار التي تقام في شمال وشرق سوريا تحت شعار "نضالنا ضمان ثورة المرأة" نظم مؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو محاضرات بهذا الخصوص.

 هذا ونُظمت في كل من بلدة كرباوي وناحية تل حميس وناحية عامودا بمقاطعة قامشلو سلسلة محاضرات للتعريف باليوم العالمي للمرأة بمشاركة العشرات من النساء، حيث زينت قاعتا الاجتماع بصور الشهيدات وأعلام مؤتمر ستار ولافتة كتب عليها "نصالنا ضمان لثورة المرأة".

ألقيت المحاضرة التي نظمت في بلدة كرباوي بمقاطعة قامشلو من قبل الإدارية في مؤتمر ستار، هالة فارس، والتي عرّفت بيوم الثامن من آذار وقالت:" في مثل هذا اليوم من عام 1857خرجت الآلاف من النساء إلى ساحة نيويورك وطالبن بحقوقهن وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة ورفع الظلم عنهن، وأصبح يومًا انتفضت فيه نساء العالم. "

وأضافت هالة فارس: "إن عام 2021 سيكون عامًا للنضال والكفاح في سبيل نيل حرية المرأة".

كما باركت هالة فارس اليوم العالمي للمرأة على كافة نساء العالم، واستذكرت الشهيدتين هند وسعدة وقالت:" نستذكر بكرامة وشرف كل النساء اللواتي قدمن أرواحهن في سبيل نيل حرية المرأة، ومن بينهن سعدة وهند، كما حيّت النساء اللواتي يناضلن من أجل نيل حياة حرة وعادلة".

أما المحاضرة التي نظمت في مقر لجنة إدارة المدارس بناحية تل حميس فقد ألقيت من قبل العضوة في ديوان العدالة الاجتماعية بناحية تل حميس، كلسين إبراهيم، والعضوة في قوى الأمن الداخلي- المرأة لإقليم الجزيرة حمدية أحمد.

وعرّفت المحاضرات باليوم العالمي للمرأة، والنهج الذي اتبعته ثورة شمال وشرق سوريا في نيل حرية المرأة، وقالت حمدية أحمد، "إن أيديولوجية تحرير المرأة التي قدّمها القائد عبد الله أوجلان للنساء، أعطت قوة كبيرة لنضال جميع النساء في الشرق الأوسط والعالم، ومهد الطريق لهن".

وفي ناحية عامودا نظمت المحاضرة في قاعة الاجتماعات بالمجلس التشريعي للإدارة الذاتي، وأُلقيت من قبل الإدارية في مجلس عدالة المرأة، حنيفة محمد، التي استذكرت المناضلات اللواتي قدمن قوة النضال من أجل حياة حرة وعادلة وسلمية.

وبعد تعريف حنيفة محمد بيوم المرأة العالمي، تطرقت إلى دور الرأسمالية وتأثيرها على نضال المرأة، قالت حنيفة: "إن الرأسمالية تسعى إلى فرض سياسة تقويض القيم الجوهرية على نضال وقيم المجتمع، فهي تريد أن تبعد 8 آذار عن معناه وتجعله يومًا رمزيًّا، لكن كل نساء العالم اللواتي سينزلن إلى الشوارع في هذا اليوم، هن أكثر إصرارًا ومعرفة من أي وقت مضى، وسيعبّرن عن لون المرأة المقاومة والمناضلة والعاملة.

واختتمت المحاضرات بترديد الشعارات التي تدعو إلى حرية جميع النساء.

(كروب/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً