′تركيا تحتل الأراضي السورية وحكومة دمشق صامتة′

قال عدد من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، إن تركيا تقسم الأراضي السورية وتحتلها وسط صمت من حكومة دمشق، وأشاروا إلى أن تركيا تعمل على توسيع نفوذها في المنطقة وإعادة تاريخ العثمانيين.

يستمر الاحتلال التركي في سياساته بتتريك المناطق والمدن السورية التي احلتها وإحداث تغيير ديمغرافي فيها، إلى جانب إجبار المواطنين السوريين في المناطق المحتلة على استخدام العملة التركية، وإصدار هويات جديدة لهم.

وسط غياب موقف واضح من حكومة دمشق، واستمرار تركيا بسياساتها وهجماتها على الأراضي السورية.

ويقول الرئيس المشترك لكومين الشهيد فرهاد في حي الأشرفية، فراس شرف منذ دخول الدولة التركية إلى الأراضي السورية يقوم بتغيير ديمغرافي في المناطق السورية المحتلة، من تهجير السكان، وأسماء القرى، والمدارس وفرض اللغة التركية على أهالي المنطقة، والتعامل بالليرة التركية بدلًا من الليرة السورية، في المنطقة وهذا بالنسبة للحكومة السورية "عار ما يحدث بأرضيها".

سيناريو لواء اسكندرون

وتطرق شرف إلى أن ما تقوم بها الدولة التركية في المناطق المحتلة وتغيير ديمغرافيتها مع مرور الزمن إذا حصل استفتاء في المناطق المحتلة "وهذه هي السياسة التركية الخبيثة التي تعمل عليها"، ستصبح جميع المناطق التي احتلتها مصيرها مثل لواء اسكندرون.

ففي حزيران من العام 1939 أشرف الفرنسيون على عقد استفتاء حول انضمام لواء اسكندرون إلى تركيا، حيث شهد تجاوزات كبيرة، كمشاركة الآلاف من الأتراك الذين نُقلوا في شاحنات للمشاركة فيه.

وفي الأول من أيلول من العام نفسه، أُعلن رسميًّا عن ضم اللواء إلى تركيا وتحوّل اسمه إلى "محافظة هاتاي"، وأصبحت المحافظة التركية الحادية والثمانين، وقد استغلت تركيا اندلاع أحداث الحرب العالمية الثانية آنذاك، وانشغال العالم بالحرب لضم الواء إليها نهائيًّا.

"يحلم بتركيا كبرى"

وأكد شرف أن رئيس الدولة التركية يريد احتلال الأراضي السورية، وتوسيع نفوذه في المنطقة، بالإضافة إلى دول الجوار لأنه يحلم بتركيا كبرى.

وعن الصمت الدولي حيال ما تتعرض له المناطق المحتلة يقول شرف "إن الحكومة السورية والقوى الدولية مسؤولة حيال ما تتعرض لها مناطق المحتلة ".

وبدروها أشارت عضوة مجلس حي الأشرفية روها حمدي إلى أن "المناطق التي احتلتها تركيا تحدث فيها جرائم بحق الأهالي من قتل وتعذيب وخطف، وهناك إبادة الثقافة واللغة والهوية من قبل الاحتلال تركيا".

وطالبت روها حكومة دمشق بأن يكون لها موقف أمام الجرائم والتدخلات التركية للأراضي السورية.

وبدوره تابع الرئيس المشترك لكومين الشهيد فائق في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود ديبو إبراهيم بأنهم يرفضون الوجود التركي في الأراضي السورية.

وقال" يجب الضغط على تركيا لتخرج من سوريا".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً