ꞌالمؤامرة الدولية هي إبادة بحق شعوب المنطقة ووصمة عار للدول المشاركة فيهاꞌ

​​​​​​​خرج الآلاف من كافة مكونات مقاطعة الحسكة في تظاهرات تنديداً بمؤامرة 15 شباط, التي طالت القائد عبدالله أوجلان، وأوضحوا أن يوم المؤامرة هو إبادة بحق الشعب الكردي وجميع شعوب المنطقة، ووصمة عار على جبين الدول المشاركة في المؤامرة الدولية.

دخلت المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان عامها الـ21 في ظل استمرار العزلة المشددة عليه من قبل السلطات التركية، ومنع عائلته وموكليه من اللقاء به.

إن المؤامرة الدولية والصمت من قبل المنظمات الدولية والحقوقية, دليل على أنها تستهدف القضاء على الكرد وإبادة الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط.

الحسكة

وتحت شعار "نستنكر مؤامرة 15 شباط, يوم إبادة الشعوب" نظمت إدارة منطقة الحسكة تظاهرة تنديداً بالمؤامرة، شارك فيها الآلاف من أهالي مدنية الحسكة بكافة مكوناتهم، ووجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية، عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عبدالكريم صاروخان.

بدأت التظاهرة من أمام دوار الشهيد عزيز في حي غويران وتوجهوا صوب الملعب البلدي في نفس الحي, حيث حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "نستنكر مؤامرة 15 شباط " وصور القائد، والأعلام والرموز الكردية، مع ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة السجون، وتندد بالعزلة والمؤامرة.

ومع وصول المتظاهرين إلى مكان التجمع, وقفوا دقيقة, بعدها تحدث باسم الإدارة الذاتية عبدالكريم صاروخان وقال: "نستنكر المؤامرة الدولية بحق القائد عبدالله أوجلان، ونعتبر يوم 15 شباط يوماً أسوداً ووصمة عار على جبين الدول المشاركة في المؤامرة الدولية".

وتابع عبد الكريم صاروخان حديثه بالقول: "رغم مرور عشرين عاماً على اعتقال القائد لم تتمكن المؤامرة والمشاركون بها إبعادنا عن قائدنا، لأن عشقنا له ولفكره وفلسفته ونضاله يحيي فينا روح النضال، سنواصل المقاومة على نهجه حتى تحقيق أهداف القائد ونيل حريته".

وأضاف الكريم صاروخان "بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان دحرنا الإرهاب من مناطق شمال وشرق سوريا وقضينا على داعش, ولكن الدولة التركية تريد من جديد احتلال أراضي شمال وشرق سوريا، وإنبات جذور الإرهابيين في المنطقة" .

واختتم حديثه بدعوة كافة العالم إلى الالتفاف حول قضية القائد أوجلان، والمطالبة بحريته، وتابع "كما ندعو عموم شعبنا أن يكونوا صوتاً واحداً من أجل حرية القائد عبدالله أوجلان ".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي المقاومة ونضاله داخل السجن.

الهول 

وفي نفس السياق خرج المئات من أهالي ناحية الهول في التظاهرة المنددة بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان، التي نظمت من قبل مجلس ناحية الهول.

وتجمع المتظاهرون في الساحة العامة بالناحية، حاملين أعلام قوات سوريا الديمقراطية، وصور القائد عبدالله أوجلان، واتجهوا صوب الدوار الرئيسي لمدخل الهول، مع ترديد الشعارات التي تندد بالعزلة المفروضة على أوجلان.

وعند الوصول إلى الدوار الرئيسي بالناحية وقف المتظاهرون دقيقة صمت، تلتها كلمة باسم مؤتمر ستار ألقتها منال الخضر والتي قالت في مستهل حديثها "يبقى الدين ويكبر كل يوم لذلك الرجل الذي وضع نصب عينيه أن يكون المجتمع حراً من خلال تحرير المرأة, وكسر قيود هيمنة السلطة على العالم".

ونوهت منال بالقول "اتفق العالم أجمع على هذه المؤامرة الدنيئة التي تعتبر وصمة صار على جبين العالم, نحن الآن نقف وقفة عز بفضل تضحيات ذلك الرجل المسجون جسدياً والحر فكرياً, وسيبقى القائد منارة لدرب عشاق الحرية إلى الأبد".

ومن جانبها لفتت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية الهول، ساجدة حسن، أن فكر وفلسفة القائد أوجلان تتمثل في أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية، وأردفت "والتي كانت تكشف نظام الرأسمالية وقباحة الأنظمة التي مورست على  شعوبنا, وظنوا باستهدافهم القائد سوف يخمدوا روح النضال والمقاومة,  فهناك روابط قوية بين الشعب والقائد من خلال فكره وفلسفته، ولن تستطيع أي قوة أو مؤامرة أن تفصلهم عن بعضهم".

وتابعت ساجدة "أننا نعلن في هذا الوقت وأعلنا على الدوام إدانتنا واستنكارنا بأشد العبارات والمواقف للمؤامرات الدولية والعزلة المفروضة على القائد, وسنبقى نناضل مستنيرين بفكره وفلسفته, ونؤكد على أن لا حرية لشعبنا بدون حرية القائد عبد الله أوجلان".

وطالبت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية الهول، ساجدة حسن، في نهاية حديثها جميع القوى والشخصيات الديمقراطية وجميع المؤسسات الحقوقية في العالم إلى العمل لأطلاق سراح القائد، وأن يقوموا بكل ما يلزم من أجل حريته, "لأنه أساس في استقرار الشرق الأوسط وحل القضايا وتحقيق الديمقراطية".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي القائد عبدالله أوجلان وتندد بالعزلة المفروضة عليه.

الدرباسية

وفي الدرباسية انطلقت التظاهرة التي شارك فيها الآلاف من أهالي الناحية والقرى التابعة لها من أمام  مركز الشبيبة في الناحية، وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة أوجلان في سجن إمرالي، مع رفع المتظاهرين الآلاف من صور أوجلان التي زينت المظاهرة.

وجاب المتظاهرون شوارع ناحية الدرباسية الرئيسية وسط توقف كامل لحركة الأسواق وإغلاق المحلات التجارية، حيث توجه الأهالي صوب ساحة الشهداء وهنالك توقف المتظاهرون دقيقة صمت.

ثم تحدث الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو، وقال في بداية حديثه "نستنكر المؤامرة الدولية بحق القائد عبدالله أوجلان، أننا نعتبر يوم 15 شباط يوماً أسوداً على جميع الشعب الكردي، وعاراً على جميع الدول التي شاركت في المؤامرة الدولية".

ونوّه حسو، أن الهدف من هذه المؤامرة هو استهداف فكر وفلسفة القائد أوجلان التي تهدف إلى تحرير كافة الشعوب المظلومة.

وأضاف حسو "على الرغم من مرور سنوات على اعتقال القائد أوجلان لم تتمكن تركيا من إبعاد الشعب عنه، لأن الشعب يؤمن بفكره وفلسفته".

وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات المنددة بالمؤامرة، والشعارات التي تحيّ مقاومة أوجلان.

تل تمر

في تل تمر، انطلق التظاهرة من أمام مؤسسة عوائل الشهداء في ناحية تل تمر، رفع فيها المتظاهرون لافتات كُتب عليها "نستنكر يوم إبادة الشعوب ومخططات 15 شباط) إلى جانب صور القائد عبدالله أوجلان.

وجابت التظاهرة شوارع الناحية وسط ترديد الشعارات التي تُنادي بـ "تموت المؤامرة"، وتوقفت في دوار شهيد قنديل.

وهناك تحدث عضو مجلس عوائل الشهداء لناحية تل تمر عبد الباقي كوتي وقال:" إن المؤامرة على القائد أوجلان هي مؤامرة ضد الإنسانية جميعاً، إننا سنقاوم بفكر القائد ضد هذه المؤامرة ولا أحد يستطيع إنهاء هذه المقاومة.

من جانبها استنكرت عضو إداري لمجلس عوائل الشهداء خابور، جميلة كاكو المؤامرة وقالت :" أننا كمكون سرياني مع قضية القائد حتى النهاية، بوحدتنا وفكرنا سنهزم هجمات المحتل والمؤامرة على مناطقنا".

التظاهرة انتهت بالشعار "لا حياة بدون القائد".

الشدادي

خرج المئات من أهالي ناحية الشدادي والقرى التابعة لها في تظاهرة تنديداً بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان، والتي دعها إليها مجلس الناحية، من أمام المجلس، حاملين لافتات تندد بالمؤامرة، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية, وسط إغلاق المحال التجارية أبوابها تضامناً مع المتظاهرين.

وجابت التظاهرة الشوارع الرئيسية والفرعية في الناحية وصولاً إلى ساحة الشهيد دليل في مركز الناحية، وسط ترديد الشعارات التي تندد بالمؤامرة وتؤكد على وحدة شعوب المنطقة.

وبعد الوقوق دقيقة صمت، القيت كلمة باسم مؤتمر ستار، من قبل إدارية المؤتمر، أميرة السعد، أكدت فيها وقوف نساء سوريا وقفة صامدة أمام المؤامرات المحاكة لاعتقال القائد، وتابعت  "يوم 15 شباط من العام 1999 يوم أسود على عامة الشعب في شمال وشرق سوريا".

وشدد أميرة، أن أفكار القائد عبدالله أوجلان ومعتقداته راسخة في نفوس شعبه, "وإنهم في مؤامرتهم هم الخاسرون والدليل انتصاراتنا على الإرهاب وعلى تركيا في أيامنا هذه".

وأشارت أميرة السعد، أن المرأة تحررت بفضل أفكار وسياسة أوجلان من الذهنية الذكورية السلطوية، ودخلت معترك الحياة من أوسع أبوابها.

ومن جانبه نوه اداري مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية الشدادي، فاضل الحسين، أن حجم المؤامرة ما هو إلا دليل على ضعف وخوف تلك الدول من فلسفة وأفكار القائد أوجلان التي قاد بها الشعب إلى بر الحرية والأمان.

وانتهت التظاهرة بالتأكيد على أن أخوة الشعوب ستنتصر، وشعارات تندد بالمؤامرة.

 (كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً