فنان تشكيلي: صمت الضامن الروسي هو تعاون خفيّ مع تركيا

أوضح الفنان التشكيلي حسن العساف، أن صمت "الضامن" الروسي حيال هجمات الاحتلال التركي دليل على تعاون "خفيّ" بين الطرفين، متمنيًا توسيع مشروع الإدارة الذاتية ليشمل كافة المدن السورية.

تتعرض مناطق شمال وشرق سوريا، وبشكلٍ خاص ناحيتي عين عيسى وتل تمر لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ " الجيش الوطني السوري"، ورغم اتساع الهجمات لتشمل القواعد الروسية في المنطقة، إلا أن صمت "الضامن" الروسي مستمر حيال هذه الهجمات.

المراقبون للشأن السوري، يشيرون إلى أن الصمت الروسي دلالة على وجود اتفاقات جرت في الخفاء بين المحتل التركي و"الضامن" الروسي، للضغط على الإدارة الذاتية لتسليم المنطقة إلى قوات حكومة دمشق، وهدفهم إفشال المشروع الديمقراطي وتشتيت شعوب المنطقة في ظل الإدارة الذاتية.

الفنان التشكيلي حسن العساف أوضح أنه " يعرف الاحتلال التركي تمامًا، منذ الخمسينات وحتى اليوم الراهن" وتابع "تركيا جارة سيئة جدًّا، منذ ذلك الوقت وإلى الآن لم نر خيرًا منها، فهي مستمرة بممارسة الانتهاكات بحق الشعوب الأخرى من هجمات واغتيالات وتدمير القرى وتهجير أهلها".

وحول صمت " الضامن" الروسي حيال الهجمات التي تتعرض لها المنطقة، دعا العساف " الضامن" الروسي إلى أداء دوره ومهامه حيال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وتابع "لكن مع الأسف صمت الضامن الروسي الرهيب، هو دليل على تعاون خفيّ".

وأضاف، "الضامن الروسي لن يقف إلى جانبنا إلا من أجل مصالحه التي تخدم أجنداته على كافة الصعد".

وتمنى العساف أن يتوسع مشروع الإدارة الذاتية ليشمل كافة المناطق السورية، وأضاف "مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا تجربة رائدة، وأتمنى أن يتوسع أكثر، كون المرحلة الراهنة مرحلة عصيبة وعلينا تخطيها".

ودعا الفنان التشكيلي إلى توحيد الصفوف "لبناء مشروع الأمة الديمقراطية، ولنكون المثال الأوحد لسوريا التي هي لجميع السوريين".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً