في ذكرى تأسيس إدارة منبج.. دعوة السّوريّين للجلوس على طاولة حوار واحدة

قال عدد من المشاركين في فعاليات "المهرجان الرياضي الثاني في منبج وريفها"، والذي ينظّم في ذكرى تأسيس الإدارة فيها، بأنّ "الإنجازات العظيمة" المتحقّقة في منبج جاءت بفضل تضحيات الشهداء، ووجّهوا دعوة لعموم السّوريين للجلوس على طاولة حوار واحدة، لحلّ الأزمة في البلاد.

تستمرّ فعاليات "المهرجان الرياضي الثاني في منبج وريفها" منذ صباح اليوم في مدينة منبج والّذي ينظّم بمناسبة حلول الذكرى السّنوية الثالثة لتأسيس الإدارة المدنية الديمقراطيّة في منبج وريفها، والّتي تأسّست يوم الـ12 من آذار/مارس عام 2017.

ويُقام المهرجان بحضور المئات من أهالي منبج وأعضاء وعضوات الإدارة المدنيّة ومؤسّسات المجتمع المدنيّ، ووفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وذلك في الملعب البلديّ، وسط المدينة.

وعلّقت في المعلب يافطات كُتب عليها "بنضال المرأة الشّابّة نشعل شموع التّحرير", "بعزم الرّياضيين سننتصر، وبكلّ روح رياضية سنحطّم الفاشية العثمانية", "العلم هو المنارة التي تضيء مستقبل الأجيال", "بوحدة المرأة تبدأ وحدة الشّعوب", "بروح الشهيد جان فيدا سنناضل حتّى النّصر".

وخلال المهرجان، ألقى رئيس مكتب الألعاب الفردية بالاتّحاد الرياضيّ في منبج عقيل السّيّد إبراهيم كلمة باسم الاتّحاد الرّياضيّ هنّأ وبارك فيها ذكرى تأسيس إدارة منبج على الجميع.

وأضاف: "يأتي هذا المهرجان في كلّ عام مرّة من أجل الوقوف على التطوّرات الّتي وصلت إليها مدينة منبج، سنعمل جاهدين من خلال رياضتنا على إيصال رسالة للعالم أجمع بأنّنا في ظلّ الإدارة الموجودة وبحماية قوّاتنا العسكرية البطلة نحقّق طموحات الشّباب الّتي لطالما هُمّشت في ظلّ الأنظمة السّابقة".

وعاهد عقيل السّيّد إبراهيم الحضور "بالسّير على هذا النّهج، والمضي معاً يداً بيد نحو جيل أخلاقيّ ورياضيّ يعمل على بناء الأمّة الديمقراطيّة، والحفاظ على مكتسبات الشّهداء".

كما وألقى رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم قفطان كلمة بارك فيها ذكرى تأسيس الإدارة في منبج على جميع أهالي منبج، وأضاف: "مستقبل أبناء سوريّا هو مستقبل الياسمين، ولا نسنى رفيقة الياسمين الشّهدة هفرين خلف".

وأوضح إبراهيم قفطان بأنّه "نحن مسرورون بأنّ تكون الدولة التركية جارة لنا بشعبها، ولكن ليس جارةً بحكوماتها الفاشيّة, والسّياسات الّتي تمارسها في سوريا وليبيا وبلدان أخرى هدفها إحياء الإمبراطورية العثمانيّة".

وفي نهاية كلمته دعا القفطان جميع السّوريّين إلى الحوار والجلوس على طاولة حوار واحدة تجمع السّوريين في سبيل الوصول إلى حلّ للأزمة السورية.

ومن جانبه، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذيّ للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج محمد خير شيخو بأنه "بفضل تضحيات الشهداء، وصلنا إلى هذه الانجازات العظيمة، وبفضلهم تمّ تأسيس الإدارات الذاتية والمدينة ومن بينها إدارة منبج".

وتابع قائلاً: "هذه الإدارة قدّمت الكثير من الخدمات للأهالي في مختلف المجالات، ولبّت متطلّباتهم، وكانت عند حسن ظنّهم خلال السّنوات الثلاث الماضية".

وألقى القائد العام لمجلس منبج العسكريّ محمد أبو عادل، كلمةً أكّد فيها أنّه بالرّغم من التّهديدات التركيّة إلّا أنّهم يحمون المدينة, وعاهد بالسّير على خطى "الشهداء الذين بفضلهم  تحرّرت أرض الوطن من رجس الإرهاب".

كما ألقى الرّئيس المشترك لمجلس الشّبيبة حجّي مصطفى كلمة بارك وهنّأ فيها ذكرى تأسيس الإدارة المدينة الديمقراطيّة، وتحدّث عن الدّور الهامّ الذي تلعبه الرياضة، ومكانتها لدى الشبيبة.

وبعد الكلمات، قدّم نادي شبيبة منبج عرضاً من رياضة التايكواندو, ومن ثمّ قدّمت فرقة منبج للغناء فقرة غنائيّة.

وما تزال فعاليّات المهرجان مستمرّة بتقديم العروض الفنّيّة من غناء ومسرح ورقص فلكلوريّ.

يتبع...

 (كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً