في ذكرى تحرير الباغوز التحالف الدولي يثني على تضحيات قسد

ثمّن التحالف الدولي ضد داعش، التضحيات الكبيرة التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في محاربة داعش والقضاء عليه جغرافياً، في حين أكد كينيث ماكنزي الاستمرار بدعم السوريين والعراقيين.

أصدر التحالف الدولي ضد داعش، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لهزيمة داعش في الباغوز بريف دير الزور الشرقي.

وقال البيان "في مثل هذا اليوم من العام 2019 وبعد الانتصار التاريخي في معركة الباغوز تم القضاء على الخلافة المادية لتنظيم داعش. ولذلك نحن نثمّن ذكرى هؤلاء الذين ضحوا بحياتهم في الجيش العراقي وقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لمناهضة داعش".

وأكد البيان أن الانتصار على داعش في الجيب الأخير له في وادي نهر الفرات أثبت قدرة القوات الشريكة وكذلك التزام قوات التحالف الدولي بتوجيه ضربة قاصمة لداعش وكذلك تحرير الأراضي التي كانت تقع تحت سيطرته.

وثمّن البيان دور الأبطال الذين سقطوا في المعارك وكذلك الجرحى من "القوات الشريكة أثناء قتالنا ضد داعش في العراق وسوريا".

وأضاف البيان "بسبب تضحياتهم الهائلة وقوة ونجاح القوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي التحالف، وصلنا إلى نقطة يستطيع فيها شركاؤنا على الأرض القضاء وبمفردهم على بقايا داعش ومنع عودته".

ومن جهته قال قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي كينيث ماكنزي بهذه المناسبة "إن تحرير الباغوز على يد قوات سوريا الديمقراطية قد توج صراع عدة سنوات من قبل شعبي العراق وسوريا والدول الـ 77 والمنظمات التي انضمت إلى تحالف قوات المهام المشتركة لهزيمة داعش "عملية العزم الصلب".

وأشار في مقطع فيديو نشره على موقع القيادة المركزية في الجيش الأمريكي في "تويتر" أنه في العام التالي تم إحراز تقدم كبير في ملاحقة وتدمير بقايا داعش وتأمين الهزيمة الدائمة له، لافتاً إلى بقاء "الأيديولوجية الخطيرة والعدد الكبير من أتباع داعش في العراق وسوريا وخارجها".

وأكد التزام التحالف الدولي بدعم الشعب العراقي والسوري في جهودهم لاستئصال داعش وتحقيق السلام والازدهار الدائمين.

وقال مختتماً "أريد أن أغتنم هذه اللحظة، بعد عام من تحرير الباغوز، لتكريم شعبي العراق وسوريا والتحالف على تضحياتهم وتفانيهم في تحرير المنطقة من هذا الشر".

(م ش)

ANHA


إقرأ أيضاً