هاشتاغ "الحنشل أردوغان" يتصدر تويتر بعد سرقة مساعدات طبية

أدى فشل الحكومة التركية في التعامل مع وباء كورونا المستجد، وعدم توفير الاحتياجات الطبية اللازمة للمصابين بالوباء، إلى سرقتها طائرة مساعدات طبية كانت متجهة إلى إسبانيا.

وتصدر هاشتاغ "الحنشل أردوغان" مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الذي ندد رواده بسرقة أردوغان للمساعدات الطبية، في الوقت الذي تسعى فيه معظم حكومات العالم لمساعدة المتضررين وانتشالهم من وباء كورونا، وضرب أردوغان بذلك كل معايير الإنسانية عرض الحائط كعادته ليصبح رسمياً أول رئيس بدرجة "لص".

وفى التفاصيل اتهمت وزارة الخارجية الإسبانية، السلطات التركية بالاستيلاء على طائرة محملة بأجهزة تنفس كانت في طريقها من الصين إلى إسبانيا، وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية جونزاليس لايا - حسبما نقلت قناة (العربية) الإخبارية، اليوم السبت - إن الحكومة التركية تحتجز في أنقرة شحنة من الإمدادات الطبية تم شراؤها من الصين قادمة لإسبانيا منذ السبت الماضي.

وأضافت أن الحكومة التركية فرضت قيودًا على صادرات الأجهزة الطبية على أراضيها بدافع قلقهم بشكل رئيسي من قدرتهم على الحفاظ على نظامهم الصحي.

وهذه الشحنة ثمينة لأنها تحتوى على 162 جهاز تنفس لعلاج مرضى فيروس (كورونا المستجد) الخاصة بوحدات العناية المركزة، وفق وسائل إعلام إسبانية.

واحتجزت الجمارك التركية الشحنة بعد إيقاف الطائرة القادمة من الصين يوم السبت الماضي، واستولت على أجهزة التنفس التي تحتاجها إسبانيا بشكل عاجل لوقف نزيف ضحايا الوباء الفتاك.

وتخطت إسبانيا إيطاليا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث أعلنت السلطات، الجمعة، عن وصول الإصابات إلى 117710 حالة، في حين وصل إجمالي عدد حالات الوفيات في إسبانيا حتى الساعة 19 بتوقيت غرينتش إلى 10935 بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.

ومن جانبه، قال نائب مجلس النواب التركي عن حزب الشعب الجمهوري بدائرة أنقرة، تاكين بينجول، إن دخل مؤسسات مثل مؤسسة البطالة وضريبة الزلازل والخصخصة غير معلومين المصير، بعدما استولى عليهما الرئيس التركي، في حين أن الأرقام التي تم تثبيتها هو 495 مليار ليرة تركية.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن المؤسسات الإعلامية التركية تستمر في الإعلان عن المساهمة في حملة التبرعات التي بدأها أردوغان، ولفت النائب تاكين بينجول الأنظار حول مصير الأموال غير المعروفة والتي كانت قد حصلتها الدولة في فترات سابقة، قائلاً: "ينبغي أن يكون في الخزانة الآن 495 مليار ليرة ولكنها غير موجودة، هذه الأموال فقدت في الهوة الموجودة بين الأغنياء والفقراء".

وبحسب أرقام وضعتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية حتى الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش، بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في العالم مليون و82 ألفاً و470  شخصاً توفي منهم 57 ألفاً و474، في 188 بلداً ومنطقة.

وفي الوقت نفسه، بلغ عدد الوفيات في إيطاليا 14 ألفاً و681 وفي إسبانيا عشرة آلاف و935 وفي الولايات المتحدة 6699 وفرنسا 6507 وفي بريطانيا أكثر من 3600.

(أ ع)

ANHA


إقرأ أيضاً