هل سيصل أردوغان إلى مآربه بعد شرائه ذمم الدول والمرتزقة كوقود لأجنداتها؟

قال عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل- فرع الجزيرة، إن "النظام الأردوغاني يتكفل بالمشروع الإخواني" وشراء المجموعات الإرهابية واستغلالها في الصراعات الموجود بالمنطقة.

يواصل حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه أردوغان انتهاج سياسة التوسع والاحتلال العثمانية، والذي تمثل مؤخراً في تدخل الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها "المأجورة" في الحرب الليبية لصالح حكومة الوفاق، والعمل على تجنيد الأطفال السوريين في إدلب وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرتها بعد احتلالها، وإرسالهم إلى المعارك في ليبيا.

الدين واستخدامه كذريعة

عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل- فرع الجزيرة، عبد الفتاح فاطمي، أشار في تصريح لوكالة أنباء "هاوار" إلى أنه يتم تجنيد الأطفال وأصحاب الحاجة في ساحات الصراعات وتحديداً في الساحة الليبية من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته تحت ستار الدين الإسلامي أو القومي".

فاطمي، نوه إلى أن هناك اتفاقيات دولية تمنع تجنيد الأطفال، للمحاربة نيابةً عن الدول الخارجية، وتابع "وهذا ما رأيناه في سوريا منذ اندلاع الأزمة، حيث يتم استغلال الأطفال بشكلٍ بشع سواءً باسم الدين، وأحياناً باسم الانتماء القومي".

ولفت عبد الفتاح فاطمي، أنه وحسب الاتفاقيات الدولية يمنع تجنيد الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً، واستخدامهم في العمليات القتالية أو غايات أخرى.

وأضاف "القوانين والهيئات الدولية وكل الدول الموقعة عليها ترفضه قطعاً، وتلتزم بعدم تجنيدهم في المعارك وعدم استغلال حاجاتهم المادية".

استغلال الأزمة

دخلت الأزمة السورية عامها العاشر دون أن يظهر أي حل سياسي يقي الشعب السوري من المجازر وحمام الدم الذي لا يزال يسيل في مختلف المدن السورية، وأبرزها المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري".

وينوه فاطمي في هذا الإطار، إلى أنه ونتيجة لطول مدة الصراع في سوريا، ارتفعت فيها أعداد العاطلين عن العمل والبطالة بنسبة كبيرة، وخلفت دماراً هائلاً في كافة المناطق السورية، واستغلت "هذه المنظمات والمليشيات التكفيرية سواءً جبهة النصرة أو داعش أو تركيا هذه الظروف في تجنيد الأطفال بشكلٍ بشع".

تركيا تتكفل بالمشروع الإخواني

وأوضح عبد الفتاح فاطمي، أن التجربة السورية يتم نقلها إلى ليبيا من خلال تركيا نفسها، وتابع "ليبيا ليست بحاجة لمثل هذه الصراعات، بل بحاجة إلى وضع مشروع حل سياسي".

عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل- فرع الجزيرة، عبد الفتاح فاطمي، لفت في نهاية حديثه إلى أن الإسلام المتشدد والمتجسد في الإخوان المسلمين يتم استغلاله من خلال القوى الرأسمالية، "والذي يتكفل فيه حالياً النظام الإردوغاني من خلال تبني المشروع الإخواني وشراء ذمم الدول والمجموعات الإرهابية واستغلالها في الصراعات الموجود في المنطقة".

)هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً