HPC تسهر لحماية المكتسبات والمحاصيل الزراعية في زركان

كثّفت قوات حماية المجتمع في بلدة زركان التابعة لمقاطعة الحسكة، من دورياتها الأمنية وتشكيل الحواجز في المنطقة بشكل يومي بهدف مكافحة الخلايا النائمة، الذين يعملون على إشعال النيران في الأراضي الزراعية، كما فرزت عدداً من أعضائها لمساعدة فوج الإطفاء.

تنسق قوات حماية المجتمع مع القوى الأمنية في بلدة زركان بمنطقة سري كانيه ومنها قوى الأمن الداخلي، ليسود الأمن في مناطقهم وقراهم، فيما ازداد نشاطهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد موجة نشوب الحراق بآلاف الهكتارات من حقول الشعير والقمح من قبل بعض خلايا المخربين.

وتشكلت قوات حماية المجتمع  HPCفي زركان عام 2018، بعد أن تطوع المئات من أهالي البلدة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية حماية منطقتهم وقراهم، وهي الآن بمثابة قوة مجتمعية إلى جانب قوى الأمن الداخلي ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة.

وتلعب القوات دوراً بارزاً في حماية التظاهرات والمناسبات الوطنية وكافة الفعاليات ومنها الاجتماعات التي تعقدها كافة المؤسسات في المنطقة، وتقوم بمناوبات ليلاً ونهاراً في المناطق والقرى، وتجري على شكل مجموعات مؤلفة كل واحدة منها من15 حتى 20 عضو/ة.

وخضع أعضاء قوات حماية المجتمع في زركان لدورات تدريبية عسكرية، وتعلم استخدام السلاح، وكيفية مواجهة أي طارئ يهدد أمن المنطقة، بالإضافة إلى دورات سياسية إيديولوجية مغلقة في أكاديمية قوات حماية المجتمع في مقاطعة الحسكة.

وحول عملهم في الآونة الأخيرة، وأسباب زيادة دورياتهم قال الإداري في مركز HPC في بلدة زركان فرهاد محمود رشو، أنه وبعد "تصاعد عدد الحرائق في المحاصيل الزراعية بمناطق شمال وشرق سوريا بشكل عام، حملنا على عاتقنا حماية مكتسبات الأهالي ومراقبة المحاصيل قدر الإمكان، من خلال تكثيف دورياتنا بشكل يومي وتشكيل حواجز جديدة في المنطقة، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش)".

ونوّه رشو، أنهم شكلوا فرقة مؤلفة من 4 أعضاء لمساعدة فريق الإطفاء في إخماد الحرائق عند نشوبها في المحاصيل.

وبيّن رشو، أنهم نسقوا مع لجان الحماية ضمن الكومينات في القرى المجاورة للبلدة، لتسيير دورياتهم وخاصةً بالقرب من المحاصيل الزراعية.

وأكّد رشو في نهاية حديثه، أن هدفهم هو الحد من تلك الحرائق التي تحصل في المنطقة، ومكافحة من يقوم بعمليات غير قانونية ولاإنسانية، وللحفاظ على ممتلكات الأهالي وبسط الأمن والاستقرار بين المجتمع.

هدفنا هو حماية مكتسبات الأهالي

ومن جانبه بين كل من عضو/ة في قوات حماية المجتمع بالبلدة، إبراهيم أحمد غضبان ومريم قاسم خلال حديثهما، إلى أنهم مستمرون بحملاتهم الأمنية على مدار 24 ساعة بشكل يومي، بهدف مساعدة الأهالي وحماية أراضيهم ومحاصيلهم من نشوب النيران التي تُشعل عن طريق القصد من قبل الخلايا النائمة التي تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وناشدا كافة الأهالي بمساعدة القوى الأمنية في المنطقة، التي تحافظ على أمن واستقرار المنطقة، من خلال الانضمام إليها.

وخلال زيارة كاميرا وكالتنا لمركز قوات حماية المجتمع، صادف انتساب المواطن محمد عبد الرحمن معويف من أهالي زركان، الذي أكّد أنه انضم نتيجة رؤيته للدوريات التي تسيرها قوات الحماية من أجل مساعدة الأهالي وأضاف" إن انتسابي جاء بعد مشاهدتي للأعمال الإنسانية التي يقوم بها أعضاء قوات الحماية، ولمساعدة الأهالي".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً