HPG: القضاء على  1005 من جنود الاحتلال التّركيّ خلال عام 2020

كشفت القيادة العامة لمركز الدفاع الشعبي عن حصيلة العمليات التي نفذتها الكريلا خلال عام 2020، وأشارت بأنّها قضت على1005 جندي تركي، بينهم تسعة ضباط برتب عسكرية عالية.

أصدرت القيادة العامة لمركز الدفاع الشعبي (NPG) بياناً كشفت فيه عن حصيلة العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الكريلا خلال العام 2020.

وجاء في نص البيان:

"لقد خلفنا وراءنا عام 2020 الذي يشغل مكانة هامة للغاية في تاريخ مقاومة شعب كردستان. إن العام 2020 هو عام المقاومة الشاملة والنضال من أجل حرية كردستان وشعبنا والكفاح ضد اضطهاد الدولة التركية الاستعمارية الفاشية ضد شعبنا وممثليه وأصدقائه. إن الدولة التركية الفاشية التي عاشت تراجعاً كبيراً عل إثر تلقيها ضربات موجعة في صراع عام 2019،ظهرت مرة أخرى في عام 2020 بزعم إنهاء نضالنا وحشدت لذلك كل قوتها لتعميق مخططات الحرب القذرة التي خاضتها في جميع أنحاء كردستان وسخرت كل طاقاتها لتحقيق النتائج ضد نضالنا وحركتنا.

كما أن دولة الاحتلال التركي التي لم تحقق أية نتائج ضد مناضلي حرية كردستان الذين أثبتوا جدارتهم بخبراتهم التي اكتسبوها بما يزيد عن 36 عاماً، لجأت إلى استخدام تقنيات عسكرية متطورة في حربها خلال العام 2020، إضافة إلى عمليات التأثير على الإدراك والتضليل الإعلامي وأساليب الحرب الخاصة التي مارستها عبر ترسانتها الإعلامية، بهدف الوصول إلى أهدافها؛ فمن جهة مارست حربها ضد التمييز ما بين مقاتلي الكريلا والمدنيين باصطياد الناس معتمدة بذلك على التقنية العسكرية المتطورة لديها، ومن الجهة حاولت خلق تصور لدى الرأي العام بأنها حققت نجاحاً كبيراً ضد نضالنا من خلال تشويه الحقائق عبر وسائل إعلامها التي سُخرت في خدمة وزارة دفاعها.

وبالرغم من كل ذلك لم يتمكن نظام الإبادة الجماعية المتمثل بالحكومة الفاشية التركية لحزب العدالة والتنمية أن تحقق نتائجه التي هيأ قاعدته الجماهيرية لها ومزاعمه بـ"اجتثاث" مقاتلي حرية كردستان، خلال الصراع الدائر على طول العام 2020. لقد أظهر مقاتلو قوات الدفاع الشعبي (HPG) ومقاتلات (YJA-STAR) حس المسؤولية والقدرة على الوصول إلى نموذج "الكريلا المعاصر" في القرن الواحد والعشرين، من خلال اتباع الأسلوب المعاصر وتطوير التكتيك العسكرية وزيادة فعالية القوة الضاربة وإنزال ضربات خاطفة بالعدو، ومن الناحية الأخرى التمكن من تحاشي ضربات العدو و إفشالها من خلال تغيير نمط التنقل والتمركز وأسلوب التحرك، وبذلك تمكّنوا من فرض الهزيمة على العدو الفاشي في مواجهة نضالنا التحرري الوطني الكردستاني.

ولا شك أنّ الحقيقة الوحيدة هي أنّ الأزمة الاقتصادية والعسكرية والسياسية التي يمر بها الاستعمار التركي اليوم، من نتاج المقاومة والنضال التحرري الوطني الكردستاني.

خاضت قواتنا مقاومة تاريخية في شمال كردستان

خاضت قواتنا الكريلا في الجغرافيا التي ولدت منها في شمال كردستان، حرباً كبيرة ضد دولة الاحتلال التركي وأظهرت للعدو أعلى مستويات المقاومة والتضحية والفداء، وأكدت على قدرتهم هزيمة العدو بتسلحهم بالروح الآبوجية وتجسيدهم للميراث النضالي المقاوم لحزب العمال الكردستاني من خلال الموقف البطولي الذي قاده كل من عكيد جفيان ويلماز ديرسم وأمارا روناهي وسما كوجر وسرهلدان ويلدز، وبذلك تمكّنوا من تسطير ملاحم بطولية في المقاومة خلال العام 2020. وبشكل خاص المقاومة التي أبداها مقاتلو الكريلا ما بين تاريخ 3- 27 تشرين الأول، أنزلت قواتنا ضربات موجعة بقوات الاحتلال التركي المعادية في حملتها البطولية التي استمرت 24 يوماً، وكان استحواذ قوات الكريلا على كميات كبيرة من أسلحة العدو مثال صارخ على المستوى العالي من أداء مقاتلي الكريلا في شمال كردستان، ولكن دولة الاحتلال التركي تخفي خسائرها عن الرأي العام من خلال وسائل إعلامها وتسعى دوماً إلى التضليل وتزييف الحقائق.

إنّ مقاومتنا في شمال كردستان عام 2020 هي أكبر ضربة للاستعمار الذي وضع نصب عينه إخراج الكريلا من شمال كردستان ضمن أولوياته الكبرى منذ عام 2016 ويخدع الناس بإعلان الأرقام المزيفة كل يوم للتغطية على فشلهم؛  لم يستطع نظام الإبادة الجماعية المتمثل بحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشي من تحقيق النتيجة التي أرادها رغم عشرات العمليات العسكرية البرية ومئات الهجمات المدعومة بالتقنية العسكرية المتطورة ومشاركة آلاف الجنود؛ حيث نفذ جيش الاحتلال التركي 92 عملية عسكرية برية و 329 غارة جوية و 23 هجوماً مدفعياً على شمال كردستان، كما أن قواتنا نفذت 82 عملية عسكرية ضد العدو المحتل ضمن جغرافية شمال كردستان، وتمكنت قواتنا خلال هذه العمليات والاشتباكات من قتل 369 جندياً من جيش الاحتلال التركي، واستشهد 165 من رفاقنا في صفوف قوات الكريلا والتحقوا بقافلة الخالدين.

ومن ناحية أخرى، بعدما فشل نظام الإبادة الجماعية المتمثل بحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشي من تحقيق النتائج التي كان يرجوها في شمال كردستان، بدأ بمهاجمة مناطق الدفاع المشروع (ميديا) واستهداف تراب جنوب كردستان، محاولاً إحياء الطموحات العثمانية الجديدة بناءً على النجاحات التي يسعى لتحقيقها، إلا أنّ مقاتلي حرية كردستان الذين أبدوا مقاومة لا نظير لها ضد جيش الاحتلال التركي الفاشي الساعي إلى الاحتلال وإحراز التقدم، تمكنوا من إلحاق الخسائر بصفوف العدو بشكل خاص في كل من حفتانين وخاكورك، فيما أظهر كل من الرفاق قاسم أنكين وليلى آكري وعكيد غرزان وباركران وأسمر ونوجان ورستم ورفاقهم مقاومة تاريخية أكدت للعدو أنه لن يتمكن من تحقيق أهدافه على تراب كردستان.

فشل أسلوب الحرب المرتكزة على الضربات الجوية

في المقابل نفذ العدو التركي أكثر من 30 عملية عسكرية برية و1260 غارة جوية و183 هجوماً مدفعيّاً على مناطق الدفاع المشروع (ميديا)، تمكنت قوات الكريلا من تنفيذ 315 عملية عسكرية وتمكّنت من قتل 636 عسكرياً تركياً، واستشهد 193 من رفاقنا والتحقوا بقافلة الخالدين. إن ملاحم المقاومة في حفتانين التي خاضتها قواتنا الكريلا على مدار ستة أشهر ونصف الشهر بقيادة باركران وأسمر، حيث الاشتباك المباشر مع قوات العدو والقصف المكثف من طيران العدو، ومثيلتها المقاومة التي جرت في مناطق الدفاع المشروع طوال العام، أكدت على فشل وهزيمة دولة الاحتلال التركي وانتصار الأسلوب الصحيح والرائد في تكتيكات الكريلا المعاصر، كما أكدت تماماً على فشل أسلوب الحرب المرتكزة على الضربات الجوية والذي كان العدو التركي يبني آماله عليها.

هذه الأرقام التي تكشف مستوى البطولة والمقاومة التي خاضتها وطورتها قوات الدفاع الشعبي (HPG) ضد جيش الاحتلال التركي الفاشي في كل من شمال وجنوب كردستان، تكشف كيف مدى فشل وهزيمة خطط نظام الإبادة المتمثل بحزب العدالة والتنمية الفاشي. وبالرغم من كل أساليب الحرب الخاصة القائمة الدعايات الكاذبة والتشويه والتضليل والتزييف، فإنّ واقع الحرب الدائرة وحقيقتها تتضح عبر لغة الأرقام والإحصائيات.

وقد حرص المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي على تسجيل ونقل حصيلة الحرب الدائرة في شمال وجنوب كردستان إلى الرأي العام بدقة ووضوح، وبإمكان شعبنا معرفة الحصيلة الحقيقية والوصول إلى أدق المعلومات من خلال متابعة بيانات المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG)، لأن دولة الاحتلال التركي تبذل جهوداً كبيراً في حربها الخاصة والإعلامية لأجل التأثير على معنويات شعبنا من خلال نشر الأكاذيب والدعايات المضللة وقلب الحقائق.

كريلا الحرية ستلعب دورها أكثر عام 2021

أكدت مرحلة المقاومة والبطولة عام 2020، على صحة وفعالية إعادة الهيكلة التي بدأتها قواتنا الكريلا، لقد تمكنت قواتنا من استخدام الطائرات المسيرة لأول مرة في تاريخ نضالنا، والوصول إلى التعمق التكتيكي وأسلوب النصر وتطوير قدرات الإنسان على أساس الفلسفة الآبوجية، وعلى هذا الأساس، تبين أنه كلما تطورت قوات الكريلا وتعمقت في فهم القيادة والتكتيكات المعاصرة، تكون بذلك قوة أكبر وأقرب للنصر، ولذلك فإن قوات الدفاع الشعبي، وهي تستعد لخوض النضال والمقاومة في العام 2021، أدركت بكل تأكيد كيفية انتصار مقاومة 2020، مبدين العزيمة والإصرار على حمل راية الحرية التي تسلموها من رفاقنا الشهداء الابطال، ومصممين على لعب دور الريادة الفاعلة في مسيرة تحرير القائد عبد الله أوجلان وشعب كردستان؛ كل المؤشرات تدل على أن العام 2021 لن يكون عاماً اعتيادياً لشعب كردستان وشعوب المنطقة، كما أن كريلا حرية كردستان التي أصبحت أملاً للشعوب، ستلعب دورها بكل تأكيد في المرحلة التاريخية القادمة وستعرف كيفية تلبية نداء القائد والشهداء الخالدين.

حصيلة الحرب والعمليات العسكرية خلال العام 2020، هي كالتالي:

"هجمات الاحتلال التركي:

122 عملية عسكرية برية

1589 غارات جوية

206 هجمات مدفعية "دبابات، مدافع ميدانية، مدافع هاون"

العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الكريلا ضد الاحتلال التركي:

397 عملية عسكرية

13 عميلة جوية نفذتها قواتنا بالطائرات المسيرة "قوات الشهيدة دلال للدفاع الجوي

63 اشتباك

120 عملية لم يتم التعرف على نتائجها

1005 قتلى العدو التركي

9 ضباط قتلى، وهم "ضابط برتبة مقدم، ضابط برتبة نقيب، 3 ضباط برتبة ملازم أول"، صف ضباط "4 برتبة رقيب أول، 2 برتبة مساعد".

105 جرحى في صفوف العدو التركي

18 عربات ومدرعات  تم تدميرها

3 آليّات عسكرية تم تدميرها

16 آلية عمل وحفر تم تدميرها

3 طائرات استطلاع تم إسقاطها

1 طائرة هليكوبتر تم إسقاطها

12 طائرة هليكوبتر تم إعطابها

10 أسرى جيش الاحتلال التركي

358 من رفاقنا ارتقوا إلى مرتبة الشهادة".

(د ج)


إقرأ أيضاً