HPG: على عوائل الأسرى أن يسألوا أردوغان ماذا يفعل من أجل استعادة أبنائهم

قال القائد في قوات الدفاع الشعبي ماهر دنيز: "إن أرادت عوائل الأسرى المعتقلين لدى الكريلا رؤية أبنائها بصحة وسلامة فعليها أن تسأل أردوغان ماذا يفعل من أجل استعادة أبنائها.

حول وقوف عوائل أسرى الجنود الأتراك أمام مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في آمد، وموقف حكومتي AKP-MHP من اعتقال الجنود والشرطة التركية. تحدث قائد قوات الدفاع الشعبي  HPG ماهر دنيز.

وذكّر ماهر دنيز أن الشرطة والجنود وأعضاء الـ MÎT أسرى لديهم منذ 5 أعوام، وبسبب رغبة ذويهم باللقاء بهم نُشرت مقاطع فيديو وبعض الصور لهم، كما يُرسل الأسرى في كل عيد من كل عام رسائل لعائلاتهم، وقال " على الرغم من ذلك فإن الدولة التركية تتصرف على أساس أنهم ليسوا من الشرطة والجنود وأعضاء الـ MÎT ولا يُسأل عنهم أيضاً".

بهجمات جوية يريدون القضاء عليهم

وقال القائد ماهر دنيز إن المسؤولين في الدولة التركية لم يفعلوا شيئاً حتى الآن من أجل الشرطة والجنود وأعضاء الـ MÎT الأسرى عندهم، ويحاولون قتلهم من خلال هجمات جوية، وأضاف "لأنهم يعلمون بأنهم لا يستطيعون الوصول إلى مواقع الأسرى من خلال عمليات برية هم في خضم محاولة لتثبيت مواقعهم لسببين وهما:

أولاً قتل الأسرى الموجودين لدينا ليكشفوا للرأي العام أن حزب العمال الكردستاني هو من أعدم الجنود والشرطة التركية.

وثانياً هو أن الدولة التركية لا تعطي معنى استحقاق الحياة ذات القيمة للشرطة والجنود.

واستذكر القائد دنيز بأنه في عام 2008، عندما تم اعتقال ثمانية جنود أتراك في منطقة عمر قال مسؤولو حزب العدالة والتنمية في ذلك الوقت: "كان من الأفضل قتلهم بدلاً من أسرهم". وأشار دنيز إلى أن حكومتي AKP-MHP الفاشية تحاولان قتل الشرطة والجنود وأعضاء MIT بالعقلية نفسها.

وقوف عوائل الجنود أمام مبنى HDP لا فائدة منه

وأشار القائد ماهر دنيز إلى أن وقوف عوائل الأسرى المعتقلين أمام مبنى HDP لا فائدة منه وقال: "نحن الذين أسرنا الجنود، نحن جانب من هذه الحرب، لذلك نحن المسؤولون، لذا إن أرادت عوائل المعتقلين لدينا أن ترى أبناءها في يوم من الأيام بصحة وسلامة عليها مساءلة AKP-MHP ، عليها أن تسأل أردوغان ماذا يفعل من أجل استعادة أبنائها. وإن سألت فلن تحصل على الجواب الشافي لأن أردوغان لن يفعل شيئاً.

وذكرتُ سابقاً أن الدولة والاستخبارات التركية يحاولون تثبيت مواقع المعتقلين لقتلهم. والآن يستخدمون آلام العوائل من أجل مصالحهم. لذا على العوائل ألا تقع في الفخ وفي سياسات أردوغان.

لماذا يريدون قتلهم؟! عليهم مساءلتهم

وقال القائد دنيز:" نحن نقول بوضوح إذا حصل أي شيء للمعتقلين، فإننا سنحمّل الدولة التركية المسؤولية. وقبل كل شيء على العوائل أن تقول لأردوغان:" لماذا تريد قتل أبنائنا، لماذا تريد قتلهم؟".

الشرطة، الجنود وأعضاء الـ MÎT

سعادت سوركون: من أرضروم كان يعمل في سجن حرف ف في وان، أسير منذ خمسة أعوام.

أوميد كيجر: عُيّن على قسم الشرطة في ناحية جوكورجاية، أسير منذ ثلاثة أعوام.

سامي أوزباي: من ملاطيا، اعتُقل أثناء ذهابه من ديرسم إلى ملاطيا، وهو أسير منذ أربعة أعوام.

عادل كابكالي: من العثمانية، أسير منذ أربعة أعوام، اعتُقل على طريق ديرسم.

مسلم ألتاناش: من رها، اعتُقل قبل أربعة أعوام أثناء خدمته العسكرية في ديرسم.

مولود قهوجي: من أسكيشاري، اعتُقل قبل ثلاثة أعوام عندما كان في الطريق من جلي إلى جولميرك.

سعادت ياكبلاك: من ميرسين، كان شرطياً في رها، واعتُقل قبل أربعة أعوام على طريق آمد- لجي عندما كان ذاهباً من أرضروم إلى رها.

سليمان شونكور: من سيرت، كان جندياً في جوليك، اعتُقل في طريق آمد لجي قبل أربعة أعوام.

حسين ساري: من ميرسين، كان ضابطاً في ساريكاميش، اعتُقل قبل أربعة أعوام على طريق مرشيه.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً