حقوقيات يستنكرن صمت المجتمع الدولي حيال جرائم الاحتلال في عفرين

أصدرت حقوقيات من إقليم عفرين بياناً إلى الرأي العام استنكرن فيه اختطاف النساء من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وصمت المجتمع الدولي حيال الجرائم التي "يندى لها جبين البشرية".

وتجمعت العشرات من الحقوقيات من إقليم عفرين في مركز العدالة الاجتماعية في مقاطعة الشهباء، رافعين أعلام مؤتمر ستار للإدلاء ببيان حول جرائم الاحتلال التركي بحق نساء عفرين.

البيان قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس العدالة الاجتماعية، أفين حاج حمو.

وجاء في نصه:

"تواصل الدولة التركية ومرتزقتها ما يسمى بالجيش الوطني وفصائلها المتناحرة انتهاكاتهم المكشوفة على ألسنتهم وقنواتهم ومنابرهم بحق أهالي روج آفا، بدءاً من عفرين ووصولاً إلى سري كانيه وتل أبيض في ظل صمت دولي، حيث أصبح هو الآخر شريكاً في التعتيم والسكوت عن تلك الجرائم والانتهاكات التي تصل إلى لجانهم موثقة بالأدلة والحجج والبراهين دون أن تتحرك قيد أنملة.

ولعل ما تم الكشف عنه مؤخراً من قبل بعض فصائلها المتناحرة (الحمزات، أحرار الشام، جيش الإسلام) على الارتزاق في حي المحمودية بيّن جزءاً من بعض الجوانب المستورة للجرائم المتنوعة التي تُرتكب بحق نساء عفرين خاصة المختطفات، بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية والعاملات في خدمة الصحة وخدمة تلك الفصائل وذويهم عندما كانوا يقصدون مشافي عفرين.

نقول: مهما تسترت الدولة التركية وأعوانها على تلك الجرائم والمؤامرات والانتهاكات التي رصدت العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية والمدنية والقانونية جزءاً منها في عفرين وخارجها، حيث وثّقت أكثر من ألف حالة اختطاف، وقتل ما يزيد عن 60 امرأة، واغتصاب 65 امرأة أخرى، وانتحار 3 نسوة في ظروف غامضة، وجرح ما يفوق عن 325 امرأة، وغيرها من الحالات التي يندى لها جبين البشرية.

إننا حقوقيات عفرين نؤكد أن ما يثير السخرية والدهشة والاستغراب هو أن تتواصل المناشدات من قبل العشرات من المنظمات الحقوقية والمدنية والمنابر والمراصد الإعلامية والإنسانية منذ أكثر من سنتين ونصف من داخل وخارج عفرين وأوروبا للجهات الدولية والمعنية ذات صلة دون أن تحرك ساكناً أو تقوم بإرسال لجنة تحقيق دولية محايدة لتقصي الحقائق على أرض الواقع.

هذا وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تطالب بالحرية للمختطفات.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً