حرمان الطلبة من التعليم ومدارس مدمرة...ما سبّبه الاحتلال التركي في زركان

​​​​​​​حرم الاحتلال التركي ومرتزقته أكثر من 5772 طالب/ـة من حقهم بالتعلم في ريف زركان، كما حولوا 29 مدرسة إلى مقرات عسكرية، ودمروا 11 مدرسة نتيجة القصف، وطالب الرئيس المشترك لإدارة المدارس في زركان المجتمع الدولي بإيقاف الجرائم التركية وإخراجها من سوريا.

هجمات الاحتلال التركي خلّفت أضراراً كبيرة في الواقع التدريسي في المنطقة، وذلك من خلال حرمان آلاف الطلبة من مدارسهم، بالإضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمدارس نتيجة القصف العشوائي، بالتزامن مع تحويلها في المناطق المحتلة إلى قواعد وثكنات عسكرية.

ومن المناطق التي تعرض واقعها التعليمي لأضرار كبيرة ناحية زركان التابعة لمدينة سري كانيه المحتلة في مقاطعة الحسكة، ولمعرفة تلك الأضرار التي نتجت من وجود الاحتلال في مشارف القرية، التقت وكالة أنباء "هاوار" الرئيس المشترك لإدارة المدارس في الناحية سليمان صالح، لتسليط الضوء على الواقع التعليمي في المنطقة.

صالح قال في مستهل حديثه: " بدأنا العام الدراسي السابق بشكلٍ طبيعي، إلى أن حدثت الهجمة التركية على مدينة سري كانيه وقراها ووصولها إلى مشارف ناحية زركان، مما تسبب بنزوح الأهالي وعدد كبير من طلبة المدارس إلى مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا ".

'الاحتلال حرم 5772 طالب/ـة من الدراسة'

نتيجةً لهذا الهجوم تم إغلاق المدارس مدة طويلة، فيما لا يزال بعضها مغلقاً إلى الآن، فهي تقع تحت سيطرة الاحتلال ومرتزقته، ومنها ما تقع على خطوط التماس.

وقارن صالح بين الواقع التدريسي في هذا العام والعام الفائت قائلاً "في العام السابق كان عدد الطلبة في الناحية وضواحيها يصل إلى 8561 طالب/ـة، أما الآن فعدد الطلاب هو 2789 طالب/ـة، وما تبقى من الطلاب أصبحوا مُهجّرين ".

40 من أصل 81 مدرسة خارج الخدمة'

ويشير صالح إلى أن عدد المدارس في ناحية زركان في العام السابق كان 81 مدرسة، "ولكن بعد وصول الاحتلال ومرتزقته إلى مشارف المنطقة استطعنا هذا العام افتتاح 41 مدرسة فقط".

وأضاف "أما المدارس المتبقية فهناك 29 مدرسة تحت سيطرة الاحتلال ومرتزقته و11 مدرسة واقعة على خطوط التماس لا نستطيع افتتاحها بسبب عدم وجود الأمان في تلك المنطقة".

'المدارس حُولت إلى قواعد عسكرية'

ولفت صالح إلى أن المدارس الواقعة في مناطق سيطرة الاحتلال ومرتزقته تمت سرقة محتواها، كما حُولت إلى نقاط وثُكنات عسكرية، وتابع "ومن أكبر هذه المدارس كانت مدرسة الداودية والتي حولها الاحتلال إلى قاعدة عسكرية له".

ونوه صالح قائلاً "من خلال جولتنا على مدارس المنطقة تبيّن أن هناك مدارس تضررت كثيراً نتيجة القصف التركي عليها، ومن هذه المدارس مدرسة قرية العرادة الواقعة بالقرب من الحدود التركية والتي تم قصفها بشكلٍ مباشر، وهناك مدارس أخرى تعرضت للقصف ومازالت تتعرض للقصف وهي خارج الخدمة ".

' نستغرب الصمت الدولي'

وطالب سليمان صالح، في نهاية حديثه، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بإيقاف الهجمات التركية على المنطقة وتحريرها لإعادة الأهالي إلى قراهم والطلبة إلى مدارسهم، وقال "نستغرب الصمت الدولي تجاه الانتهاكات التركية بحق أبناء المنطقة وأهلها".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً