إدارة المرأة في الرقة: فعالياتنا المندّدة مستمرة حتى إنهاء الاحتلال

قالت إدارية المرأة في مدينة الرقة زليخة عابدي إن مشاركة الأهالي في فعاليات خيمة الاعتصام المنّددة بهجمات الاحتلال التركي أظهرت حجم رفضهم لسياسات تركيا، وأكدت أنهن سيواصلن فعالياتهن بنشاطات متنوعة في المدينة حتى إنهاء الاحتلال.

تعمل إدارة المرأة في مدينة الرقة من خلال الفعاليات على إعلاء صوت المرأة وتفعيل مشاركة نسوية حقيقية، حيث أظهرت تلك الفعاليات حجم الوعي لدى المرأة الرقاوية وخصوصًا في رفضها للتدخل الإقليمي في الشأن السوري.

وأطلقت إدارة المرأة حملة لإقامة الفعاليات المُنددّة بممارسات الاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا والظواهر السلبية في المجتمع، حيث نُصبت خيمة الاعتصام بتاريخ 27 حزيران في مدينة الرقة واستمرت عدة أيام.

بهذا الخصوص، قيّمت إدارية المرأة في مدينة الرقة زليخة عابدي في لقاء مع وكالتناANHA   نشاطات المرأة في الرقة وأريافها، وقالت إن المشاركة الكبيرة من قبل شرائح المجتمع في خيمة الاعتصام أظهرت حجم الوعي لدى الأهالي، وإيمانهم بالارتباط الوثيق بين الوضع السياسي والواقع المعيشي الذي تسببه التدخلات الإقليمية، كما أظهرت اتحاد المطالب الشعبية بمشاركتهم وتنديدهم معًا ضد هذه الانتهاكات.

وأشارت زليخة عابدي أيضًا إلى أن الحملة التي أطلقتها إدارة المرأة في الرقة تحت شعار "بأخلاقنا نرتقي وعلى الفساد نقضي" مستمرة مع استمرار وجود الظواهر الاجتماعية السلبية التي يعيشها المجتمع السوري وخصوصًا الإرهاب الذي أصبح العقدة الرئيسة التي تواجه سوريا إلى جانب ظواهر زواج القاصرات والفساد.

برامج فعالياتنا مستمرة..

وعن البرامج والفعاليات التي وضعتها منسقيات المرأة في الرقة وأريافها، كشفت زليخة عابدي أنهن سيواصلن فعالياتهن من (تدريب النساء على السلاح للدفاع عن النفس، وعروض مسرحية للجان الثقافة، وعرض أفلام وثائقية ولوحات فنية مرسومة بيد المرأة، التي تفضح جرائم الدولة التركية ضد النساء في المناطق المحتلة خاصة، ومناطق شمال وشرق سوريا.

إضافة على ذلك، ستوجه نساء الرقة رسالة إلى التحالف الدولي برفض تمدّد الاحتلال التركي، بما أن هناك خطرًا جديدًا يهدد مناطقنا من خلال تلويح أردوغان بالميثاق الملّي، الذي يمنحه الحق في ضم هذه المناطق إلى دولته الاستعمارية.

أيضًا ستكون هناك زيارة لنساء الرقة إلى مركز قوات سوريا الديمقراطية، وإيصال مطالب النساء ودعمهم للقوات، إضافة إلى عقد اجتماعات جماهيرية لشرح الأوضاع السياسية التي ستحمل في مضمونها كيفية استخدام الدولة التركية الماء كسلاح ضد الثورة في شمال وشرق سوريا، وعن تداعيات قانون قيصر إلى الانتهاكات التي تُرتكب بحق النساء، وإصدار بيانات للحقوقيات والقانونيات وتنظيم المسيرات بصدده.

في نهاية الحديث أرسلت إدارية المرأة في الرقة زليخة عابدي رسالة إلى النساء الرقاويات والأهالي وكافة نساء المنطقة بضرورة المساندة والتكاتف لردع الاحتلال التركي عن مناطقنا.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً