إجراء أول عملية قثطرة قلبية في مشفى كوباني

​​​​​​​أُجريت، صباح اليوم، أول عملية قثطرة قلبية في مشفى كوباني بنجاح، وذلك بعد خمسة أيام من افتتاح القسم.

العملية أُجريت لامرأة تبلغ من العمر54 عامًا من أهالي مدينة كوباني، بإشراف الأطباء المختصين بالأمراض القلبية في قسم القثطرة القلبية في مشفى كوباني، وانتهت بنجاح .

وكان مشفى كوباني قد افتتح لأوّل مرة في الثالث من الشهر الجاري قسم عمليات القثطرة القلبية، بدعم من هيئة الصحة في إقليم الفرات، بهدف تخفيف معاناة مرضى القلب وتقليل المصاريف عليهم.

وعن أول عملية قثطرة قلبية تُجرى في مشفى كوباني، قال الدكتور، أحمد عوني بوزان، إنّ العملية تكلّلت بنجاحٍ تام، وأنّهم قاموا بعملية قثطرة وتوسيع الشرايين، واستغرقت حوالي ساعة ونصف من الوقت، بإشراف وإجراء الكادر الطبي في القسم.

وأشار الدكتور عوني إلى أنّ عملية القثطرة ليست عملية جراحية، بل هي عبارة عن تدخّلات الأوعية عبر القثطار من الشريان الفخذي.

وحول صحّة المريضة، قال الدكتور عوني إنّ "المريضة في حالة صحيّة تامّة، وأنّها ستخضع لمراقبة خلال 24 ساعة القادمة في قسم العناية المركّزة، ثم سيتم تخريجها من المشفى".

وأوضح الدكتور عوني أنّ العملية تمرّ بمرحلتين، وهما القثطرة التشخيصية والعلاجية، وقال: "القثطرة التشخيصية هي عبارة عن تصوير الشرايين التّاجية، أمّا المرحلة الثانية أي القثطرة العلاجية تتفرع لثلاث أقسام، أمّا أن تتعالج بالأدوية أو بتركيب الشبكات أو يتم إرسال المريض إلى إجراء عملية جراحية".

ويعمل في القسم 4 أطباء مختصين بالأمراض القلبية و10 ممرضين ومساعدين، منهم ثلاثة ممرضين في غرفة العناية، واثنين في غرفة إجراء عملية القثطرة القلبية.

وبحسب الأطباء في القسم أنّهم بدءًا من اليوم سيعالجون ثلاث حالات لمرضى القلب، ماعدا الحالات الإسعافية منها، وأنّه سيتم إجراء عمليات القثطرة للمرضى بعد فحص الطبيب المختص لهم واستشارته، إن كانوا بحاجة إلى العملية أم لا.

إنقاذ الأرواح وتوفير المال ومشقّة الطرق الطويلة

وبدوره، قال ابن المريضة، أحمد مصطفى، عن إجراء العملية لوالدته في مشفى كوباني، أنّهم ممتنون لإدارة المشفى لافتتاح هذا القسم المهم في المدينة.

وأشار أحمد مصطفى إلى أنّ إجراء العملية في المدينة وفّر عليهم مشقّة الطريق والسفر، وتخفيف مشقّة الطريق عن والدته المريضة، بالإضافة إلى تخفيف تكلفة العملية، إذ أنّها بنصف قيمة العمليات في باقي مشافي شمال وشرق سوريا.

وفي ختام حديثه، شكر أحمد مصطفى الأطبّاء العاملين في القسم على مجهودهم، متمنّيًا لهم التوفيق الدائم.

هذا وبسبب عدم توفّر قسم القثطرة القلبية في مدينة كوباني سابقًا، كان المرضى يتوجّهون إلى مناطق أخرى في شمال وشرق سوريا لإجراء العمليات، ما كان يكلّفهم الكثير من المصاريف ومشقّة الطرق الطويلة والتي كانت تؤثر سلبًا على صحّة المريض.

(م ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً