إلهام أحمد تدعو للضغط على تركيا للالتزام بنداءات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار

دعت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، المجتمع الدولي لممارسة ضغوط على تركيا للكف عن هجماتها على شمال وشرق سوريا

أشادت إلهام أحمد، بالنداء الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والذي دعا فيه إلى وقف لإطلاق النار في جميع مناطق النزاع في العالم.

كانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت التزامها بالنداء الأممي، لكن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا هجماتهم على مناطق شمال شورق سوريا.

أطلقت الأمم المتحدة النداء بعد انتشار فيروس كورونا القاتل في معظم بلدان العالم، ودعت إلى توجيه الجهود إلى محاربة الجائحة العالمية، وحذر أمينها العام، أنطونيو غوتيريش من أن "الأسوأ لم يأت بعد" في مناطق النزاع.

وقف إطلاق النار دون حلول ناجعة يفتح الطريق لحدوث معارك جديدة

وقالت إلهام أحمد " نداء وقف إطلاق النار جيد"، وأضافت " لكن وقف إطلاق النار دون إيجاد حلول مناسبة يفتح الباب أمام حدوث معارك جديدة".

واعتبرت إلهام أحمد نداءات وقف إطلاق النار غير كافية، وقالت "مع وقف إطلاق النار يجب أن تكون هناك محاولات لإيجاد حلول ناجعة للمشاكل العالقة".

تداعيات وخيمة للحروب

وأشارت إلهام أحمد إلى تأييد مجلس سوريا الديمقراطية للنداء الأممي، مذكرة بالعواقب الوخيمة الناجمة عن الصراعات، قائلة  "الحروب الدائرة في الساحات العالمية لها تداعيات وخيمة على الطبيعة وطبقة الأوزون، التي أتلفت الانسان وعقله وروحه، وأي عملية لوقف إطلاق النار في العالم ستساهم في خلاص الطبيعة والبشرية وإعادته إلى الحياة الطبيعة ومنح البشرية فرصةً لمراجعة نفسها".

قسد التزمت بنداء الأمم المتحدة ولكن تركيا تواصل هجماتها

ونوهت إلهام أحمد إلى أن قوات سوريا الديمقراطية خطت خطوة في هذا الصدد بعد نداء الأمم المتحدة وأعلنت إيقاف العمليات في شمال وشرق سوريا. وقالت: "ولكن الدولة التركية لم توقف هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا وهي مستمرة حتى اليوم".

ويقصف جيش الاحتلال التركي وبشكل يومي مناطق شمال وشرق سوريا وبشكل خاص القرى المتواجدة على شريط التماس، رغم كافة النداءات العالمية التي أطلقت، مما يضطر الأهالي للنزوح.

وشددت إلهام أحمد على ضرورة السيطرة على المرتزقة الذين تستخدمهم تركيا في هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا وقالت: "هؤلاء المرتزقة يتهربون من المسؤولية إلى متى سيستمر هذا؟، على المجتمع الدولي الضغط على تركيا لمعرفة مصيرهم، ويجب اتخاذ موقف صارم تجاه المجموعات التي لا يمكن السيطرة عليها، لأن تلك المجموعات مسؤولة عن تشتت سوريا وتعقيد الأزمة فيها أكثر".

الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية ، لفتت إلى تهرب تركيا من كافة الاتفاقيات والمواثيق والعهود والنداءات الدولية، ودعت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وامريكا وروسيا الضغط على تركيا لتطبيق الاتفاقات والنداءات الدولية".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً