إليزابيث كوريّة: قرار افتتاح معبر باب الهوى مُسيّس وسينعشُ الإرهابيّين في المناطق المُحتلّة

قالت نائبة الرّئاسة المشتركة في المجلس التنفيذيّ للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريّا إنّ قرار فتح معبر باب الهوى الحدودي لإدخال مساعدات إلى السوريين مُسيّس، ويهدف لإنعاش الفصائل الإرهابية، مشكّكةً بنيّات من يحارب السوريين بكافّة السبل أن يمدّ العون ويكون وسيطاً لإيصال المساعدات لهم.

جاءت تصريحات نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إليزابيث كورية خلال لقاء خاصّ أجرته معها وكالة أنباء هاوار للحديث عن قرار الأمم المتحدة الأخير بافتتاح معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا كمعبر وحيد لإدخال المساعدات الإنسانية للسوريين.

′قرار فتح معبر باب الهوي يثير تساؤلات كثيرة′

 واستهلّت نائبة الرئاسة المشتركة حديثها بالقول: "قرار فتح معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا مُسيّس، وسيؤدّي إلى معاناة مضاعفة للشعب السوري، ويثير تساؤلات كثيرة وله تداعيات خطيرة على الشعب السوري بشكل عامّ كونه يقبع تحت سيطرة الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية، وسيكون له تداعيات كبيرة على السورين بشكل عام".

ونوّهت إلى أنّ مناطق شمال وشرق سوريا تحوي أكثر من 15مخيماً للنازحين يتجاوز عدد نازحيها الـ 130 ألف نازح، وأكثر من 80 ألف نازح ضمن المدن في شمال وشرق سوريا يعيشون ظروف إنسانية صعبة، وهم بحاجة لمساعدات عاجلة لاسيّما خلال تضاعف المعاناة بعد تطبيق قانون قيصر.

وأردفت: "وجّهنا نداءات كثيرة لفتح المعابر الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا لضمان وصول مساعدات آمنة إلى السوريين والنازحين إلّا أنّه وإلى الآن لم تحدث أيّة استجابة لمطالبنا ممّا زاد من الأعباء على كاهل الإدارة الذاتية".

′القرار يثير الشّكوك حول مدى استفادة السّوريّين منها′

ونوّهت إليزابيث كورية خلال حديثها إلى أنّ أردوغان لم يكتفِ بالحرب المباشرة على السوريين، بل يمارس سياسة التنكيل والتجويع ضد أهالي سوريا عامّة من خلال قطع المياه وحرق المحاصيل وغيرها من الوسائل والطرق، والآن وبعد افتتاح هذا المعبر وتسليم إدارته لحزب العدالة والتنمية والجماعات الإرهابية الّذين لم يدخروا جهداً لإلحاق الأذى بأهالي شمال وشرق سوريا، أمر يثير الشكوك حول مدى استفادة السوريين منه".

 وأشارت خلال حديثها إلى أنّه من الواجب على الأمم المتحدة إعادة النظر بقرارها الأخير بفتح هذا المعبر لإدخال مساعدات للسوريين لكون هناك "شكّ كبير بوصول المساعدات للسوريين لاسيّما أنّ المناطق التي ستدخل إليها المساعدات تقبع تحت سيطرة فصائل إرهابية مسلّحة تتقاتل فيما بينها بشكل دائم ومناطقها تشهد توتّراً أمنياً".

′أردوغان سيحتكر المساعدات الإنسانيّة′

وأكّدت نائبة الرئاسة المشتركة على أنّ أردوغان ومن خلال القرار الأخير بفتح المعبر سيعمل على إنعاش الفصائل الجهادية، ويحتكر المساعدات الإنسانية لصالحهم على حساب بقية السوريين.

وأردفت: "لا يمكن لشخص يحارب السوريين بكافّة الوسائل وعلى مدى سنوات أن يؤمّن أو يساعد في دخول مساعدات للأهالي في هذه المناطق".

وعن تبعات قانون قيصر ومدى تأثيره على مناطق شمال وشرق سوريا قالت اليزابيث كورية: "منذ بداية تطبيق قانون قيصر وهناك تصريحات للإدارة الأمريكية باستثناء مناطق الإدارة الذاتية من قانون عقوبات قيصر، ولكن على أرض الواقع الوضع يختلف تماماً ولا توجد أي خطوات أو بوادر على أرض الواقع لاستثناء مناطقنا من تبعات قانون قيصر الذي يعاني منه أهالي سوريا الآن".

وطالبت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية في نهاية حديثها بإجراءات سريعة للأمم المتحدة والدول المؤثّرة في الملفّ السوري وتحريك عجلة الحلّ السياسي التي ستنهي معاناة السوريين وهو الحل الذي تطالب به الإدارة الذاتية منذ تأسيسها.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً