إسرائيل تشدد الحصار وتشن غارات واسعة على غزة

هاجم الجيش الإسرائيلي مواقع تابعة للفصائل الفلسطينية المسلحة، ردًّا على إطلاق بالونات حارقة ومفخخة صوب المستوطنات الإسرائيلية، كما أعلن الجيش منع إدخال الوقود إلى غزة وتشديد الحصار، فيما هددت الفصائل بأنها "ستكسر المعادلة الإسرائيلية".

وقال مراسلنا في غزة، إن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات واسعة على أهداف ومواقع تابعة لحركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في مناطق مختلفة من غزة.

وأضاف: "أن القصف لم يسفر عن إصابات، لكنه خلف دمار كبير في محيط المناطق المستهدفة". مشيرًا إلى أن الجيش:" استهدف مدرسة تابعة لـ"الأونروا"، بصاروخ من طائرة مُسيّرة، وجرى على إثر ذلك إخلاء المدرسة".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "شنت طائرات ومروحيات حربية الى جانب دبابات الجيش غارات على عدة أهداف تابعة لمنظمة حماس في قطاع غزة".

وتابع:" تم استهداف مجمع عسكري للقوة البحرية لحماس وبنى تحتية تحت أرضية ومواقع رصد تابعة للمنظمة. الغارات جاءت ردًّا على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي".

وحمّل الجيش، مسؤولية ما يحصل إلى حركة حماس، متوعدًا الحركة بشن مزيد من الغارات.

في السياق نفسه، قال مراسلنا إن السلطات الإسرائيلية قررت وقف إدخال الوقود إلى غزة المحاصرة منذ ما يزيد عن 14 عامًا، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر الميداني وتسرع التصعيد العسكري بين الفصائل والجيش الإسرائيلي. 

يضاف قرار وقف إدخال الوقود إلى خطواتٍ سابقة اتخذها الجيش الإسرائيلي وهي: تقليص مساحة الصيد في بحر غزة وإغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري وهو المعبر التجاري الرئيس لغزة.

بحسب محللين سياسيين، تكفي هذه الخطوات من جانب الجيش الإسرائيلي لإشعال الميدان وأن تأخذ الأوضاع شكل التصعيد العسكري، لأن القرارات الإسرائيلية تمس عصب الحياة اليومية لأهالي غزة. 

بدوره، عدّ المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ومنع وصول الوقود والبضائع "سلوك عدواني خطير، وخطوة غير محسوبة العواقب، يتحمل الاحتلال نتائجها وتبعاتها".

وأكد برهوم في بيان اطلعت عليه وكالتنا: " أن هذه السياسات العدوانية التي تهدف إلى مفاقمة أزمات أهلنا في القطاع المحاصر وشل حياتهم اليومية، وتعطيل جهود مواجهة فيروس كورونا في ظل صمت إقليمي ودولي".

وقال: " إنها ستستدعي إعادة رسم معالم المرحلة مجددًا وتحديد المسار المناسب لكسر هذه المعادلة، فلا يمكن القبول باستمرار هذا الحال عما هو عليه".

فيما علق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، داود شهاب، بالقول: إن "المقاومة ستستمر في اتخاذ كافة الأسباب الممكنة للرد على العدوان الصهيوني".

(ع م)


إقرأ أيضاً