إيزيديو عفرين: تركيا وراء اتفاقية شنكال

عبر عدد من الإيزيديين من أبناء عفرين عن رفضهم للاتفاقية الأخيرة التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق بخصوص إدارة شنكال، وقالوا بأنهم يعلمون جيدا بأن "الدولة التركية تقف وراء هذه الاتفاقية".

أثار إعلان الحكومة الاتحادية العراقية توقيع اتفاق مع حكومة إقليم كردستان حول إدارة قضاء شنكال في جنوب كردستان يوم الـ9من الشهر الجاري رفضاً شعبياً واسعاً فيما بين الكردستانيين وخاصة الإيزيديين منهم، وذلك لأن الجهتين اللتين وقعتا الاتفاق تنويان فرضه على شعب شنكال، وهما من تركا أهلها ليواجهوا المصير المحتوم في آب/أغسطس عام 2014 إبان هجوم داعش.

وتحدث عدد من الإيزيديين من أهالي عفرين لوكالة أنباء هاوار حول هذا الموضوع، إذ قال المواطن أسعد ماركو "بتاريخ 3 آب عام 2014 تعرضت شنكال لهجوم من داعش، لكن مع الأسف انسحبت قوات البيشمركة التي كانت تحمي شنكال، وفسحت المجال لداعش، حيث خطفت 6000 من نساء الإيزيديين، عدا عن أهالينا الذين ذبحوا".

وتابع ماركو القول إنه " تم تأسيس وحدات مقاومة شنكال (YPŞ)، وتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية، لإدارة وحماية شنكال  لكن الحكومة في جنوب كردستان والحكومة العراقية وقعوا اتفاقية لاستلام الحكم في شنكال وإدارتها، ونحن نستنكر تلك الاتفاقيات ولا نقبل بها".

ووجه الإيزيدي العفريني سؤالاً لحكومة العراق وجنوب كردستان قائلاً "أين كنتم عند هجوم داعش على شنكال؟ تركتم أهالي شنكال ولذتم بالفرار!"، وأضاف "نحن نعلم جيداً ان وراء هذه الاتفاقية تقف الدولة التركية وأن هذه الاتفاقية هي إحدى تعليماتها".

وفي سياق متصل، قالت المواطنة فاطمة خليل "ماذا يريدون من الإيزيديين، يمارسون أساليب الضغط علينا، بالإضافة إلى 73 فرمان، حتى الآن نساء شنكال مضطهدات ويتم بيعهن، نحن لم نتعدى على أحد".

وتابعت فاطمة بالقول "منذ ثلاث سنوات ونحن مهجرون من بيوتنا تركنا أرضنا ووطنا من وحشية الاحتلال".

ومن جهته ناشد المواطن عبد الرحمن شاكر "كافة الوطنيين وخاصة أهالينا الإيزيديين، لأن ثقافتنا تتعرض للبيع، أهالينا يتعرضون للضغط، ونحن نستنكر تلك الأساليب التي تمارس على الشعب الايزيدي، وسنظل مستعدين لتوعية أهالينا الإيزيديين، فكفى سفكاً للدماء والمحاولات العديدة لإمحاء ثقافتنا الإيزيدية".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً