جامعة روج آفا: تقرير نورث بريس يخلو من المهنية

أشارت الهيئة الإدارية لجامعة روج آفا إلى أن التقرير المُعدّ من قبل نورث بريس يضم جملًا غير لائقة بالعمل الصحفي، ويخلو من المهنية، منوهة أن هكذا تقرير محل إدانة وتنديد، ومؤكدة أن أبوابهم مفتوحة لتسليط الضوء على وضع الطلبة.

أصدرت الهيئة الإدارية في جامعة روج آفا، اليوم، بيانًا إلى الرأي العام، حول تقرير نشرته وكالة نورث بريس عن وضع الطلبة في الجامعة.

وجاء في نص البيان:

 "ورد عن وكالة "نورث برس" الأسبوع الفائت تقريرٌ عن أوضاع الطلاب في السكن الجامعي، واحتوى في صياغته جملًا غير مهنية، وعباراتٍ غير لائقة بالعمل الصحفي المحايد، وبعيد عن الواقع والحقيقة.

 لذا ارتأينا في الهيئة الإدارية لجامعة روج آفا توضيح بعض المغالطات الواردة فيه، والوقوف عند بعض النقاط:

أولًا: المفترض في أي تقرير أن يكون شاملًا لكل جوانب الموضوع، وبما أنّ الأمر متعلق بالسكن الطلابي وأحوال الطلبة فيه، فقد جاء ناقصًا إذ أُجري التحقيق في مبنىً سكني واحد لطلاب الطب، واستُقصي من التحقيق كل المباني السكنية الأخرى وعددها تسعة، والتي تتوزع ما بين قامشلو والحسكة ورميلان.

ثانيًا: النقطة الأخرى، والتي تُفقِد أي تقرير مصداقيته عمومًا، هي عبارة (الأسماء المستعارة) أو (مصدر لم يرد ذكر اسمه)، واستعارة الأسماء هنا الهدف منه تبيان خوف الطلاب من إدارة الجامعة وأنها تعاقب من ينتقدها، بالإضافة إلى أن ذلك يشكل شكوكًا حول الجامعة، ومعلومٌ للجميع مدى حالة الشفافية بين إدارة الجامعة والطلبة الذين لهم مجلس خاص بهم، ولهم من يمثلهم في المجلس العام للجامعة، ولهم اجتماعات دورية للاستماع إليهم ومناقشة أوضاعهم.

ثالثًا: تقتضي المهنية من الوكالة أو مراسلها التنسيق مع المكتب الإعلامي للجامعة أصولًا، وكذلك أخذ الإذن من إدارة السكن الجامعي المستهدف في التقرير، لا بالحديث سريعًا مع ثلاثة طلابٍ بأسماء مستعارة.

رابعًا: إغفال الكثير من الحقائق، فعلى الرغم من الصعوبات العامة ومحاولة توفير كل شيء في السكن الجامعي، تم تجاهل ذلك عن قصد وإيراد معلومات خاطئة في التقرير، بالإضافة إلى أخذ ما يناسب التقرير من التصريح الذي أدلت به الرئيسة المشتركة للجامعة بهذا الخصوص.

 خامسًا: كما أن التقرير يخلو من أي مهنية، كذلك تم استخدام عبارات فيها الكثير من التشهير والتصغير والتعليقات غير اللائقة، وهذا كله منافٍ لمبادئ الصحافة المحايدة، كما أن اللغة المستخدمة في التقرير غير نقدية بقدر ما هي لغة تحاول اتهام الجامعة باتهامات باطلة لا أساس لها.

إنّ جامعة روج آفا والمتمثلة بإدارتها وكوادرها وحتى مكتبها الإعلامي، أبوابها مفتوحة دومًا أمام كل الوسائل الإعلامية لتسليط الضوء على إشكاليات المجتمع الطلابي، وترى أنّ السلطة الرابعة وسيلة مساعدة للكشف عن المؤاخذات والنواقص، شريطة أن تكون ملتزمة بآداب العمل الصحفي ومهنية وحرفية وموضوعية الإعلام الحقيقي، وساعية إلى النقد البنّاء والهادف.

في الوقت الذي تتعرض فيه قيم ومكتسبات ثورتنا وكل مؤسساتنا لهجوم شرس، تسعى الجامعة الآن إلى الإعلان عن مفاضلة العام الجديد، ونشر هكذا تقرير في هذا التوقيت بالذات يجعلنا نشك في الهدف من نشره، في توقيت مقارب لفترة إعلان المفاضلة العامة للعام الدراسي الجديد.

 وأخيرًا.. بما أن وكالة نورث برس تتابع القضايا الاقتصادية والاجتماعية في عموم المنطقة، فهذا يجعلنا نشك ونتساءل عن ضرورة وأهمية نشر هكذا تقرير في هذا التوقيت، ونرى أن مثل هذه المقاربات السلبية وهذه المواقف موضع إدانة وتنديد".

ANHA


إقرأ أيضاً