جلسة حوارية بعنوان "الطلاق الصامت" في منبج

تعريفًا بمصطلح "الطلاق الصامت" أنماطه وأسبابه ومدى تأثيره على الأسرة والمجتمع وحلوله، نظم مجلس المرأة السورية فرع منبج جلسة حوارية.

الجلسة أقيمت في صالة مجلس المرأة في منبج بحضور عضوات المؤسسات في المدينة.

بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت الإدارية في مكتب العلاقات لمجلس المرأة السورية فرع منبج رولا عثمان وعرّفت في البداية مصطلح "الطلاق الصامت" قائلة: "الطلاق الصامت هو حالة غياب المشاعر والعواطف من الحياة الزوجية فيعيش الزوجان في مكان واحد وتحت سقف واحد كأنهما غريبان عن بعضهما.

وأضافت: يتخذ هذا النوع من الطلاق وضعًا صامتًا وعلى الرغم من انعدام المشاعر والعواطف بين الزوجين إلا أنهما هادئان كما لو أن الاتفاق تم بينهما على ذلك، ويتخذ وضعًا عاصفًا كزوبعة من الصراخ والضياع أحيانًا أخرى يكون من جهة الزوجين معًا أو من قبل أحدهما".

وعن أسبابه قالت رولا: "لا بد من وجود أسباب وراء الطلاق العاطفي، وتعد الضغوطات المادية التي يتعرض لها الزوجان في حياتهما، من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الانفصال، بالإضافة إلى أنانية أحد الأطراف حيث ينظر الزوج إلى الزوجة وحقوقها ومتطلباتها فقط، وينسى الطرف الآخر حاجاته ومتطلباته مما يؤدي إلى حالات الطلاق العاطفي.

ونوّهت: معظم الدراسات أثبتت أن للطلاق العاطفي آثار سلبية واضحة على الأبناء بسبب الالتفاف حول حاجات الأسرة اليومية والاعتيادية بعيدًا عن الاهتمام بمشاعر الأبناء، بالإضافة إلى معاناة الأبناء من الاكتئاب الشديد وعدم القدرة على مواجهة الحياة والبحث عن الحنان المفقود.

وعن حلوله قالت رولا عثمان بأنه يجب أن يكون للطلاق العاطفي علاج وحلول وذلك من خلال زيادة الصراحة والوضوح بين الزوجين ومحاولة فهم الآخر، وخلق لغة حوار وتفاهم بينهما ومحاولة الاستماع بين الزوجين وتغيير وكسر الروتين.

واختتمت الجلسة الحوارية بنقاشات بين الحضور والمحاضرة حول خلق تفاهم ولغة حوار دون اللجوء إلى أساليب الطلاق.

(س ع/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً