جرحى الحرب: مستعدون لتقديم أجزاء أخرى من أجسادنا في سبيل حرية شعبنا

قال عدد من جرحى الحرب في مدينة منبج بأن "الارض التي رويت بدماء الشهداء لا يستطيع أحد أخذها عنوةً"، مؤكدين على الاستعداد في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته.

صعدت الدولة التركية من تهديداتها عبر رئيسها رجب طيب أردوغان بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، فيما تؤكد مختلف الشرائح الاجتماعية استعدادها للدفاع عن مناطقها من خلال تصعيد المقاومة على مبدأ حرب الشعب الثورية.

خالد محمد أحد جرحى الحرب الذي انضم لقوات سوريا الديمقراطية عام 2014 لمحاربة مرتزقة داعش وبترت قدمه في إحدى الحملات التي شارك فيها ضد مرتزقة داعش، قال بهذا الصدد "الدولة التركية تريد العبث بمنجزات الشهداء ومكتسباتهم في المنطقة من خلال تهديداتها ووعودها باحتلال المزيد من الاراضي السورية".

وأضاف محمد: "نحن كجرحى الحرب فقدنا أجزاء من أجسادنا، لن نفرط بشبر من أرضنا التي رويت بدماء الشهداء مهما طال الزمن".

وتابع محمد: "مثلما دحرت قوات سوريا الديمقراطية مرتزقة داعش في المنطقة سوف تقف في وجه هجمات واعتداءات الدولة التركية، التي تريد النيل من عزيمة الشعب وكسر إرادته وسلب خيرات البلاد"، معاهداً برفع الجاهزية والاستعداد في الوقوف في وجه الاحتلال التركي رغم فقده لجزء من جسده.

محمد الأمين من أهالي مدينة منبج الذي فقد عينه اثناء مشاركته في محاربة المرتزقة يقول متسائلاً: "أين كانت تركيا إبان هجوم مرتزقة داعش على منبج؟"، مضيفاً تحررت هذه المنطقة بفضل دماء الشهداء لا نسمح لدولة الاحتلال التركي العبث بها.

وأكد بأنه يقع على عاتقهم الدفاع عن أرضهم وصون كرامة أهلهم، وقال: "نحن مستعدون لتقديم أجزاء أخرى من أجسادنا في سبيل حرية أهلنا وشعبنا".

ومن جانبه قال أحمد العيسى من أهالي منبج الذي فقد يده أثناء مشاركته في حملة تحرير مدينة منبج: "نحن كأبناء مناطق شمال وشرق سوريا ضحينا بـ 13 ألف شهيد وذلك في محاربة مرتزقة داعش التي عاثت في المنطقة فساداً ومارست أبشع الجرائم بحق أهلنا"، مؤكداً بأنه لا يحق للدولة التركية الآن التهديد والوعيد بشن عملية عسكرية على المنطقة التي تحررت بدماء الشهداء.

وأنهى العيسى حديثه بالقول: "في الوقت الراهن يعيش الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا بأمان وسلام، الأمر الذي لا يروق للدولة التركية، وتسعى إلى زعزعتها بأي وسيلة كانت. لن نسمح بذلك، حتى الرمق الأخير من حياتنا".

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً