KCK: حان الوقت لمرحلة النضال لأجل حرّية أوجلان كشرط لبناء الديمقراطيّة

أصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة القياديّة في منظومة المجتمع الكردستاني KCK, اليوم الإثنين (27 أيّار) بياناً حول انتهاء حملات الإضراب المفتوح عن الطعام, وأكّدت فيه على ضرورة بدء مرحلة النضال لأجل حرّية القائد أوجلان.

وأنهى المئات من النشطاء, المعتقلين, السياسيّين والبرلمانيّين الكرد حملات إضرابهم المفتوح عن الطعام, بعد أنّ التقى محامو القائد أوجلان به بشكل رسمي, حيث أوصلوا رسالته إلى المضربين دعاهم إلى إنهاء الإضراب عن الطعام.

وأشار البيان الذي أصدرته KCK, إلى "نجاح" حملات المقاومة المتمثّلة بالإضراب المفتوح عن الطعام, والتي أدّت إلى رفع العزلة التي فرضتها الدولة التركيّة على القائد أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي منذ العام 2011, بعد أن زاره محاموه في السجن التقوا به رسميّاً, مضيفاً "سيواصل المناضلون مقاومتهم بأساليب ووسائل أخرى حتّى تحقيق حرّية القائد وتحرير كردستان من الاستبداد ونشر الديمقراطيّة في عموم تركيا".

وتوجّه البيان بالشكر والتقدير للمقاومين في حملات الإضراب المفتوح عن الطعام "وفي مقدّمتهم البرلمانيّة ليلى كوفن", مجدّداً العهد لهم بمواصلة النضال لتحقيق آمالهم وأهدافهم في الحرّية والديمقراطيّة "كما نستذكر رفاق دربنا أوميد آجار, أوغور شاكر, زورلكوف غيزين, آيتان بهجت, ميديا جنار, زهرة ساغلام, يونجا آكيجي, سراج يوكسيك ومعصوم باناي, الذين استشهدوا خلال إضرابهم عن الطعام في المعتقلات".

ولفت البيان إلى المقاومة التي أبدتها أمّهات المعتقلين, خلال حملات الإضراب المفتوح عن الطعام, اللواتي "دعمن أبنائهنّ بإرادة صلبة, وتحدّين الأجهزة القمعيّة للدولة التركيّة وهنّ يطالبن بالعدالة والحرّية.. ونحن بدورنا نعاهدهنّ بأنّنا سنبقى مناضلين في سبيل تحقيق أهدافهنّ في حياة حرّة كريمة على هذه الأرض".

وتابع البيان بالقول: "لقد علم الجميع بأنّ العزلة التي فُرضت على القائد أوجلان كانت عزلة على عموم تركيا, هذا ما استخلصه مجموعة كبيرة من القوى الديمقراطيّة, المثقّفين, المناضلين والسياسيّين داخل تركيا وخارجها, لذلك أبدوا تضامنهم ودعمهم المطلق لحملات الإضراب المفتوح عن الطعام التي طالبت برفع تلك العزلة وكسر جدران الفاشية. فالرسالة التي أرسلها القائد لدى لقائه بمحاميه, رسالةٌ تدعو إلى حلّ القضيّة الكرديّة ونشر الديمقراطيّة في تركيا. وتوصّل الجميع إلى أهمّية رفع العزلة, حيث سيتمكّن القائد من لعب دور كبير في هذا المجال, ولأجل تحقيق هذه الغاية, يجب أن لا تنقطع المحادثات مع القائد أوجلان".

ونوّه بيان الرئاسة المشتركة للهيئة القياديّة في منظومة المجتمع الكردستاني إلى مقولة القائد أوجلان "تمكّن مهاتما غاندي من تصعيد النضال المجتمعي من خلال حملات الإضراب المفتوح عن الطعام", وهو بذلك "وضع أسساً للنصال السلمي في مواجهة الدكتاتوريّة والاستبداد, وهذا النضال سيحقّق النتائج المرجوّة منه", موضحاً أنّ انتهاء حملات الإضراب يجب أن تليها "وسائل وأساليب متجدّدة على درب النضال المجتمعي, فمن خلال الوسائل الديمقراطيّة والمفاوضات الجدّية, يمكن تحقيق الديمقراطيّة لتركيا وإيجاد حلّ سلمي للقضيّة الكرديّة, بعد أن يتمّ القضاء على الذهنيّة الفاشية, وهذا ما يستوجب مواصلة النضال بكافة الوسائل".

وختم البيان بالقول: "لقد اتّضح للجميع أنّ العزلة كانت ضربة للحلّ السلمي الذي ندعوا إليه, وحان الوقت لتحقيق حرّية القائد أوجلان, إذ سنتمكّن جميعاً من تأسيس مرحلة جديدة على أساس ديمقراطيّ ينهي الذهنيّة الفاشية, وهذا ما يدعونا للتأكيد على مواصلة النضال لأجل حرّة قائدنا كخطوة أساسيّة للبدء بنشر الديمقراطيّة في عموم تركيا".

المصدر: ANF


إقرأ أيضاً