KCK: يجب أن يتمتّع الشعب الإيزيدي في شنكال بإدارة ذاتية يصونها الدستور العراقي

أشارت منظومة المجتمع الكردستاني KCK, في بيان, أنّ الشعب الإيزيدي تعرّض للويلات والمآسي على مرّ التاريخ, مؤكّدة على ضرورة أن يتمتّع بإدارة ذاتية يصونها الدستور العراقي وتحميها كافة الأطراف والحركات الكردستانيّة.

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس القيادي لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK, اليوم الجمعة (2 آب), بياناً طالبت فيه الأمم المتّحدة, الاتحاد الأوروبي وجميع منظّمات حقوق الإنسان اعتبار المجازر التي تعرّض لها الشعب الإيزيدي في هذا اليوم من العام 2014 على يد مرتزقة داعش إبّان هجومه على شنكال "مجازر إبادة", مشيرة إلى العنف الذي تعرّضت له النساء الإيزيديات على يد داعش، واعتبار يوم 3 آب يوماً للنسويّة ، وقالت :"على جميع نساء العالم ارتداء السواد تعبيراً عن تضامنهنّ مع المرأة الإيزيديّة في مثل هذا اليوم".

وأوضح البيان أنّه بحلول 3 آب من العام 2019 "تدخل المجزرة الرهيبة التي ارتكبها تنظيم داعش بحقّ الشعب الإيزيدي عامها السادس, وهي المجزرة 74 في تاريخ هذا الشعب. نستذكر شهداء تلك المجزرة بكلّ خشوع, كما نؤكّد أنّنا لن ننسى أولئك الذين عانوا من ظلم وإرهاب التنظيم ونعاهدهم بأنّهم سيعيشون حياة حرّة كريمة في رحاب إيزيدخان".

وتابع البيان "قبل 5 أعوام, هاجم إرهابيّو تنظيم داعش مدينة شنكال, وارتكبوا بحقّ أهلها الآمنين مجازر فظيعة, قتلوا الرجال والشيوخ والنساء والأطفال. والقوى العسكريّة التي كانت من المفترض أنّها تقوم بحماية المنطقة, لم تقاوم ذلك الهجوم, والنتيجة كانت مجزرة إبادة جديدة بحقّ الشعب الإيزيدي, وتمّ بيع النساء في أسواق النخاسة. في تلك الأثناء, قام 12 مقاتلاً من الكريلا بالتدخّل لحماية الأهالي, وتمكّنوا من إنقاذ عشرات الآلاف منهم, كما بادرت وحدات حماية الشعب والمرأة YPG-YPJ من الوصول إلى جبال شنكال وفتحوا ممرّاً آمناً عبر منه أهالي شنكال الذين لم يقعوا في يد إرهابيّي التنظيم. لقد قدّم مقاتلو الكريلا نموذجاً مثاليّاً في المقاومة وأنقذوا المدنيّين الأبرياء, ولم يسمحوا بأن تقع شنكال بأكملها في يد داعش".

وأشارت الرئاسة المشتركة للمجلس القيادي لمنظومة المجتمع الكردستاني في بيانها إلى أنّ المجزرة 74 التي تعرّض لها الشعب الإيزيدي في العام 2014 بيّنت ضرورة أن يتمتّع الشعب الإيزيدي, المتجذّر في عمق التاريخ, بإدارة ذاتيّة, بالأخص في شنكال, كي يتمكّن من إدارة شؤونه وحماية مجتمعه من أيّ هجوم إن حصل. وقالت :"فالشعب الإيزيدي يتمتّع بخصوصيّته ومن حقّه أن يعيش في ظلّ هذه الخصوصيّة, ويجب أن تصان في إطار القانون, وهذا ما يوجب الحكومة العراقيّة أن تقوم بتثبيت هذا الحق في الدستور قبل فوات الأوان. كما يتوجّب على الأطراف السياسيّة الكردستانيّة, كـ (الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK, الاتحاد الوطني الكردستاني YNK, حركة كوران, حزب العمّال الكردستاني PKK وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وغيرها). أن يعملوا على حماية الشعب الإيزيدي ودعمه لنيل كافة حقوقه المشروعة في إطار قانون يضمن تلك الحقوق".

ولفت البيان إلى أنّ القائد أوجلان ناضل طويلاً ولا يزال يناضل في سبيل أن ينال الشعب الإيزيدي حقوقه ويضمن حياة حرّة كريمة أسوة بباقي الشعوب "منذ العام 2007 وحتّى قبل الهجوم الذي تمّ في 2014, طالب القائد بأن يملك الإيزيديّون إدارة ذاتية, ووجّه العديد من التحذيرات بخصوص الخطورة الكامنة لهذا الشعب الذي طالما تعرّض للمجازر دون أن تتمّ حمايته. ولولا تحذير القائد آبو لما تواجد الكريلا في شنكال أثناء هجوم 3 آب 2014 ولما تمّ تأمين خروج آمن لعشرات الآلاف من الإيزيديّبن من شنكال والحفاظ على حياتهم".

وختم البيان بالقول: "في الذكرى السادسة لمجزرة شنكال, نجدّد عهدنا لعموم الشعب الإيزيدي, بالأخص النساء, بأنّنا ماضون في نضالنا لحماية شعبنا وتأمين حياة حرّة كريمة لهم, في ظلّ مبادئ الأمّة الديمقراطيّة التي نناضل لأجلها في عموم الشرق الأوسط".

المصدر: ANF


إقرأ أيضاً