خال المختطفة آرين: نطالب بالكشف عن مصير ابنتنا و إطلاق سراحها

طالب ذوو المختطفة لدى مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين المواطنة آرين دلي حسن، بالكشف عن مصير ابنتهم، والضغط على تركيا من قبل المجتمع الدولي للإفراج عن جميع المختطفين والمختطفات في سجون الاحتلال.

وكشفت الاشتباكات التي دارت بين المرتزقة في عفرين يوم الـ28 من شهر أيار/مايو الفائت عن وجود عدد من النساء المختطفات في سجون مرتزقة الحمزات التابعين للاحتلال التركي، تعرّضهن للتعذيب والعنف، ومن بين المختطفات الشابّة آرين دلي حسن(21 عاماً) من قرية كيماري التابعة لناحية شيراوا.

وطالب علي حميد، خال المختطفة آرين في حديث لوكالة أنباء هاوار، المنظّمات الدولية بالضغط على الاحتلال التركي للكشف عن مصير ابنتهم ومصير جميع المعتقلات والمختطفات في السجون التركية.

وكان عناصر مرتزقة فرقة الحمزات التابعة للاحتلال التركي قد اختطفوا الشابّة آرين دلي حسين من قرية كيمارا التابعة لناحية شيراوا بمقاطعة عفرين المحتلة قبل نحو 3 أشهر، ولم تعلم عائلتها أي شيء عن مصيرها حتى انتشار فيديو النساء المختطفات داخل أحد السجون في مدينة عفرين.

يقول علي حميد، خال المختطفة آرين، إنّهم لا يعلمون شيئاً عن مصيرها منذ اختطافها، ويضيف "وبعد كشف المقطع من قبل المرتزقة في أحد السجون بمدينة عفرين، رأينا آرين من بين النساء المختطفات".

وأضاف بنبرة تنمّ عن استيائه من الصمت الدولي حيال الانتهاكات التركية، قائلاً "ألا ينظر العالم والمنظمات العالمية إلى كل هذه الانتهاكات التي يرتكبها مرتزقة الاحتلال التركي بحقّ أبناء شعبنا و نسائنا؟ على العالم أن يعلم بأنّ تركيا هي دولة محتلة وترتكب انتهاكات بحقّ المدنيين العزّل والأبرياء".

آرين ليست المختطفة الأولى ولا الأخيرة

ويؤكّد علي بأنّ "آرين ليست المختطفة الأولى من النساء في عفرين، وليست الأخيرة، لذا على المنظمات الحقوقية والدول العالمية عدم التغاضي عن هذه الانتهاكات ووضع حدّ للجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحقّ نسائنا وأبنائنا".

وفي نهاية حديثة طالب علي حميد المنظمات الدولية بالخروج عن صمتها، فقال: "نطالب من المنظمات الدولية والحقوقية بالخروج عن صمتها وفتح تحقيق لمحاسبة تركيا على جرائمها بحقّ أبنائنا وبناتنا والافراج عن نسائنا المختطفات وجميع المختطفين الأبرياء الذين احتجزوا من قبل المرتزقة، فجميعهم مدنيّون عُزّل".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً