خلال تظاهرات: الفاشية التركية تهدد الأمن العالمي وسنقف في وجهها

تظاهر أهالي نواحي مقاطعة قامشلو منددين بتهديدات الدولة التركية بشن هجمات على شنكال وديرك، مشيرين من خلالها إلى أن الفاشية التركية هي تهديد للأمن العالمي، مؤكدين أنهم سيقفون في وجه من يحاول احتلال أراضيهم.

توالت ردود الأفعال الشعبية الغاضبة على التهديدات التركية بشن هجمات جديدة على ناحية ديرك وقضاء شنكال.

حيث شهدت نواحي تربه سبيه وتل حميس وعامودا التابعة بمقاطعة قامشلو تظاهرات حاشدة أعلنوا فيها رفضهم لأي اجتياح تركي جديد للمنطقة.

تربه سبيه

ففي ناحية تربه سبيه خرج العشرات من مكونات الناحية من كرد وعرب وسريان في تظاهرة منددة بالسياسات التركية الهادفة إلى احتلال المزيد من أراضي مناطق شمال وشرق سوريا،

واجتمع المتظاهرون أمام مركز مؤتمر ستار شرق ناحية تربه سبيه، رافعين لافتات مدونة بثلاث لغات، الكردية والعربية والسريانية وكتب عليها "إننا أصحاب الأرض، أردوغان محتل ويجب أن يحاكم، الفاشية التركية تهديد للأمن العالمي ...فلنقف معًا ضد هذا الإرهاب".

وتوقفت المسيرة أمام مركز حركة الشبيبة الثورية السورية الواقعة غرب الناحية وهناك ألقت عضوة مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه هدية شمو كلمة قالت فيها "إن الاحتلال التركي يحاول احتلال جميع الأراضي الكردستانية، وذلك بالاتفاق مع بعض الأطراف الكردية، لإحياء الخلافة العثمانية ".

وأكدت هدية شمو أنه لا فرق بين شنكال وديرك فجميع مكونات المنطقة شعب واحد وتساند بعضها البعض لردع الاحتلال التركي".

وبدوره ألقى الرئيس المشترك لمجلس ناحية تربه سبيه عبد الرحيم حسو كلمة بيّن من خلالها أن خروج كافة مكونات ناحية تربه سبيه من كرد وعرب وسريان، اليوم، رسالة واضحة لأردوغان وأتباعه وأن تهديداته للمنطقة تزيد من إصرارهم على مواصلة نهج المقاومة".

تل حميس

وفي ناحية تل حميس، انطلقت التظاهرة من أمام مقر الترافيك وجابت الشارع الرئيس للناحية.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للاحتلال، الوقت وقت حماية الثورة، لا للاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، لا للاحتلال والإبادة، معًا نحمي المرأة والحياة، الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنحطم الاحتلال والفاشية"، لا للاحتلال العثماني الجديد على شمال العراق وليبيا وسوريا"، بالإضافة إلى حملهم صور الشهيدتين سعدة الهرماس وهند لطيف الخضير.

وتوقف المتظاهرون أمام ساحة الشهداء في الناحية، ومن ثم ألقى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي غالب السعدون، وقال:" إن تركيا تحاول الآن وعبر تهديداتها المستمرة توسيع اطماعها العثمانية بالتزامن مع ما يسمى بخريطة الشرق الأوسط الجديد الذي تم صياغته من قبل الدول المهيمنة".

كما ألقيت كلمة من قبل مؤتمر ستار في ناحية تل حميس ألقتها العضوة بلقيس حسين قالت فيها" يجب علينا أن نوحد طاقاتنا وقوانا أمام كل من يهدد أمن وسلامة المنطقة، وتحرير ارضنا من رجس الإرهاب".

وانتهت التظاهرة بالهتافات التي تنادي "يسقط أردوغان، "عاش القائد أوجلان"، "قاتل أردوغان"، "المرأة حياة حرة".

عامودا

وفي ناحية عامودا توجّه العشرات من أهالي ناحية عامودا إلى ساحة المرأة الحرة في الواقع في وسط الناحية للخروج في تظاهرة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها " ستغرق الفاشية التركية ومرتزقتها في دماء أطفال تل رفعت" لا للاحتلال التركي "، بالإضافة الى صور وضحايا مجزرة تل رفعت وأعلام قوات سوريا الديمقراطية ومؤتمر ستار.

ولدى وصول المشاركين إلى ساحة الشهيد جهاد وقفوا دقيقة صمت، ألقى بعدها الرئيس المشترك لمجلس ناحية عامودا محمد جولي، كلمة بيّن فيها أن الاحتلال التركي يواصل محاولاته سعيًا إلى أفشال المكتسبات التي حققها الشعب الكردي، وإبادة الشعب الكردي، مؤكدًا دعمه لقوات سوريا الديمقراطية.

واختتمت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي مقاومة شنكال وتدين هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

(كروب/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً