كتدبير احترازي للحد من انتشار كورونا...الاستمرار بحملات التنظيف والتعقيم

أطلقت كومينات مقاطعة الشهباء، وبالتنسيق مع هيئة البلديات حملة لتنظيف القرى والمخيمات، فيما تعمل الإدارة العامة للبيئة في إقليم الفرات على تعقيم المؤسسات وشوارع المدن والبلدات والنواحي في الإقليم، وذلك كتدبير احترازي للوقاية من فيروس كورونا.

سجلت مناطق شمال وشرق سوريا، حالات إصابة بفيروس كورونا بحسب هيئة الصحة في الإدارة الذاتية، وكتدبير احترازي لمنع انتشار الفيروس أكثر، وللوقاية، أطلقت المؤسسات الخدمية في عموم المناطق حملات تعقيم وتنظيف.

 ففي مقاطعة الشهباء تتعاون الكومينات والمجالس مع هيئة البلديات في إقليم عفرين في تنظيف المخيمات والقرى والنواحي.

وقد قامت هيئة البلديات مع المجالس والكومينات مؤخرًا بتكثيف أعمالها التنظيفية من حيث رش مبيدات ضبابية ومبيدات الحشرات وتنظيف الأماكن من الأوساخ، وزيادة حملاتها التنظيفية والتعقيم بشكل دوري في الشوارع والأماكن العامة.

وفي هذا السياق، قالت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في مخيم سردم أمل قره مان "بعد انتشار فيروس كورونا في مقاطعة الشهباء وضعنا برنامجًا مكثفًا لتعقيم المخيم وتنظيفه وتعقيم المغاسل بشكل يومي بالكلور ".

وفي ختام حديثها دعت أمل المواطنين إلى الالتزام بالحجر المنزلي وإرشادات هيئة الصحة للحد من انتشاء الفيروس في المقاطعة.

 من جانبه قال عضو في البلدية الشعب في مخيم سردم فرهاد علي إن العمل الكومينالي مهم للسيطرة على الفيروس "نعمل بمعدل يومين في الأسبوع بالتنسيق مع الكومينات والمجالس على تنظيف المخيم وتعقيمه."

حملات تعقيم عامة في إقليم الفرات

وفي إقليم الفرات تعمل الإدارة العامة للبيئة على تعقيم المؤسسات وشوارع المدن والبلدات والنواحي في الإقليم، وذلك كتدبير احترازي للوقاية من فيروس كورونا.

حملة التعقيم بدأت مطلع الأسبوع الجاري، بدءًا من المراكز الطبية والخدمية والأفران في مدينة كوباني، ومن ثم المؤسسات والمراكز في نواحي شيران، صرين، القناية والجلبية.

وتتضمن الحملة تعقيم كافة المؤسسات والمجالس والمراكز الخدمية، وأيضًا تعقيم الشوارع في ساعات الفجر، إذ تنعدم الحركة في تلك الساعات وتكون المحال مغلقة، حيث يتم تعقيم واجهاتها، بينما يتم تعقيم المؤسسات والمجالس والمراكز في ساعات النهار.

وتستخدم مادة الفورمالين في التعقيم، وذلك لقدرتها على قتل البكتيريا من خلال تثبيط نمو البكتيريا والفطريات كما أنها تعد مادة حافظة.

وتعد هذه الخطوة من الخطوات الاحترازية التي تتخذها الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، الإضافة إلى إجراءات أخرى من منع التجمعات والحفلات، لمنع انتشار فيروس كورونا وتسجيل أعداد إصابات أكثر.

كما وحولت هيئة الصحة في إقليم الفرات مدرسة الشهيد هوكر في مدينة كوباني إلى مركز للحجر الصحي لاستقبال مرضى كورونا.

(كروب /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً