كينو كبريل: رغم المناشدات الدّوليّة إلّا أنّ الاحتلال التّركيّ يستمرّ بانتهاك وقف إطلاق النّار

أشار النّاطق الرّسميّ باسم قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة كينو كبريل أنّ الاحتلال التّركيّ يستمرّ بتهديداته لمناطق شمال شورق سوريا ، موضّحاً أنّه لا يمكن استبعاد قيام تركيا بهجوم جديد على المنطقة رغم كافّة الاتفاقيات والضمانات .

يشنّ الاحتلال التركي هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا منذ 9 من شهر أكتوبر لعام 2019، في مسعى لتوسيع رقعة احتلال أراضي شمال وشرق سوريا، إذ ارتكبت جرائم وانتهاكات جسيمة بحق شعوب المنطقة، وعلى إثرها احتلّت مدينتي سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، ولا تزال تواصل هجماتها وعملياتها العسكرية ضمن مناطق شمال وشرق سوريا.

الناطق الرّسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو كبرييل وفي تصريح خاصّ لوكالة أنباء هاوار، أوضح بأنّ الاحتلال التركي يحشد قواته في منطقة عين عيسى وبعض المناطق الأخرى المحتلة من سوريا وينتهك وقف إطلاق النار، بالرغم من المناشدات الدولية بضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل كامل ووقف إطلاق النار في ظل التفشي السريع لجائحة كورونا الذي هدّد الإنسانية جمعاء.

وقال "إلّا أنّ الدولة التركية زادت من حدّة هجماتها وانتهاكاتها" هذا الأمر يجعلنا دائماً حذرين ومحضرين لمواجهة أي هجوم تركي على المنطقة، وخاصة في هذه المرحلة التي تستمرّ فيها الدولة التركية بتهديداتها وادعاءاتها بأنّ قوات سوريا الديمقراطية هي التي تخرق الاتفاقيات التي أقرّت في تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2019، كذريعة لتكمل عملياتها العسكرية الجديدة وانتهاكاته في المنطقة".

وعن ارتباط اجتماع آستانا الأخير باستمرارية الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا تابع كبرييل "ليس هناك تعليق محدّد على هذا الموضوع، كونه صدر بيان من اجتماع آستانا الأخير، والذي اتسم بشكل عام ببعض الوضوح فيما يخصّ مناطق شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية لمناطق شمال شرق سوريا، ولا أعتقد يمكن ربط هذا الاجتماع فيما يحصل في المنطقة خلال الفترة التي سبقت الاجتماع أو التي تلته".  

وبيّن كبرييل أنّ هناك تنسيقاً وعملاً مشتركاً بين قوات سوريا الديمقراطية والقوى التي عقدت اتفاقات خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر من عام 2019 مع تركيا والتي نصت على ضرورة وقف العمليات العسكرية وإطلاق النار، وأشار "هذه القوى هي قوى التحالف الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وأيضاً روسيا".

وحول أهداف قوات سوريا الديمقراطية من التنسيق والتواصل مع قوى التحالف الدولي، قال كبرييل "نسعى بشكل مشترك مع هذه القوى إلى توثيق جميع الأحداث والانتهاكات التي تحصل في مناطق التي احتلتها تركيا، وللحد من الانتهاكات وأي محاولات عسكرية جديدة تسعى الدولة التركية لتنفيذها في مناطق شمال وشرق سوريا".

فيما يخصّ المناشدات الدولية لضرورة وقف إطلاق النار على المستوى العالمي والتهديدات التي تشكلها العمليات العسكرية في ظلّ التفشي السريع لجائحة كورونا، قال كينو كبرييل "نحن كقوات سوريا الديمقراطية أعلنّا التزامنا بهذا الخطوة بشكل كامل، ولكن دولة التركية لازالت تستمرّ في انتهاكاتها من خلال عمليات القصف المدفعي والهاون والطائرات المسيرة وغيرها".

ونوّه كبرييل إلى أنّ هجمات الدولة التركية وتهديداتها  بحصول عمليات عسكرية جديدة  ستؤدّي إلى إفشال الجهود العالمية المبذولة لدرء انتشار فيروس كورونا، واختتم تصريحه:" هذه الهجمات والتهديدات التركية تهدّد أمن واستقرار المنطقة بشكل عامّ كونه من المحتمل أن تحصل عمليات نزوح في حال حصول أي عمليات عسكرية وهذا بدوره سيؤثّر على الجهود العالمية المبذولة للتصدّي لجائحة كرورنا".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً