لحل المشكلة...صهاريج تنقل المياه وقرب إدخال محطة مياه الشدادي إلى العمل

توزع بلدية الشعب في الشدادي المياه على الأهالي عبر صهاريج وبأسعار رمزية، فيما من المقرر أن تدخل محطة مياه الشدادي إلى العمل خلال عدة أيام بعد انتهاء عملية الصيانة وتركيب الفلاتر.

بعد قطع المياه وتعطيل محطة علوك لعدة مرات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، ولتلافي أزمة المياه تعمل بلدية الشعب على تأمين المياه للأهالي عبر صهاريج.

وتعمل بلدية الشعب في ناحية الشدادي بمقاطعة الحسكة على توفير مياه الشرب للأهالي عن طريق نقلها عبر صهاريج خاصة من الآبار الصالحة للشرب في ريف الحسكة، بالإضافة إلى تعاقدها مع صهاريج خاصة.

ويوجد في بلدية الشدادي 8 صهاريج، فيما يبلغ عدد الصهاريج الخاصة التي تعاقدت البلدية معها بعقود شهرية 15صهريجًا، تعمل على نقل المياه من آبار الحسكة، وتوزع على الأهالي عن طريق الكومينات لسد الحاجة، بسعر رمزي 1500 ليرة لكل 5 براميل.

الصهاريج الـ 23 توزع المياه على أكثر من 600 قرية تابعة لناحية الشدادي، وغالبيتها ذات طابع سكاني كبير، كون الأهالي يفضلون العيش في القرى على المدينة.

نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب، حسام الطعان، أوضح لوكالة أنباء "هاوار" أن هناك حلولًا لتفادي أزمة مياه الشرب التي تعصف بمناطق الحسكة والريف الجنوبي، وذلك عن طريق إدخال محطة مياه الشدادي إلى العمل بعد عدة أيام، وذلك بعد الانتهاء من الصيانة وتركيب الفلاتر.

وبيّن الطعان، أن سبب أزمة المياه هو الاحتلال التركي ومرتزقته الذين قطعوا ضخ مياه محطة علوك للمرة السابعة.

والجدير بالذكر أن مناطق الشدادي وريفها لا تحتوي على آبار صالحة للشرب لتساعد صهاريج النقل على السرعة في التوزيع، حيث تستغرق 6 ساعات لنقل الحمل من آبار الحسكة إلى قرى الناحية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً