مباحثات أميركية ليبية تشدد على إخراج المرتزقة من ليبيا

بحث وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش الانسحاب الفوري للقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، إلى جانب أهمية إجراء الانتخابات الوطنية في كانون الأول/ ديسمبر 2021.

وأبدى أنتوني بلينكن، خلال مباحثاته مع نجلاء المنقوش، التزام واشنطن بزيادة المشاركة الدبلوماسية من أجل تعزيز الجهود الدولية لدعم التقدم في ليبيا.

وشددا على أهمية ضمان إجراء الانتخابات الوطنية في كانون الأول/ ديسمبر 2021، بينما تسعى حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة عبد الحميد دبيبة، إلى إنجاز هذه المهمة.

وناقش الوزيران مؤتمر برلين الثاني القادم في 23 حزيران/ يونيو حول ليبيا، وشددا على أهمية ضمان إجراء الانتخابات الوطنية في كانون الأول/ ديسمبر 2021.

ويشكل وجود المرتزقة الذين جاءت بهم تركيا إلى ليبيا، عقبة أمام إعادة الاستقرار إلى ليبيا، والذهاب بها إلى انتخابات، نهاية العام الجاري.

وفي وقت سابق من حزيران/ يونيو الجاري، رفض وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، سحب قوات بلاده من ليبيا، محاولاً إضفاء الشرعية على وجودها في البلاد.

ويوم الأربعاء، ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأميركية أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عرض خطة على نظيره الأميركي، جو بايدن، من أجل إخراج المرتزقة من ليبيا.

وأوردت المجلة أنها اطلعت على الخطة الفرنسية، موضحة أنها تراهنُ على تنفيذ هذه المهمة في جدول زمني من ستة أشهر.

وتقترح الخطة الفرنسية البدء بسحب المرتزقة الذين جلبتهم تركيا من سوريا، من أجل دعم الميليشيات في العاصمة طرابلس.

وناقش ماكرون هذه الخطة مع بايدن، يوم السبت، في قمة مجموعة السبع بإنجلترا، ثم تحدث يوم الاثنين، مع أردوغان، بشأن المشروع، في إطار قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وتراهن الخطة الفرنسية على أن تساهم هذه الخطوة، أي إخراج المرتزقة، في استقرار ليبيا، وهو أمرٌ يصب في صون الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي.

(ش ع)


إقرأ أيضاً