محام تونسي: الإخوان يقمعون الأصوات الرافضة لسياساتهم الفاشلة أمام البرلمان

قال المحامي حازم القصوري، خبير العلوم السياسية التونسي، إن حرية التعبير والتظاهر السلمي مكفولة بالدستور والمواثيق الدولية، وندد بعسكرة ساحة البرلمان وتعنت الحكومة التونسية وحركة النهضة التي تسيطر على البرلمان في الانصات لصوت الشعب.

وأوضح القصوري في تصريح خاص لوكالتنا "أن ما يحدث من عسكرة أمام البرلمان التونسي يندرج تحت إطار سياسة الإخوان القمعية لضرب الأصوات الحرة الرافضة للسياسات الفاشلة التي تنحاز للمحاور الإقليمية التي تورطت في دعم الإرهاب والفساد".

وأشار خبير العلوم السياسية التونسي، إلى أن العسكرة واكتساح المدرعات التركية رسالة إلى شعب أراد الحياة إلى أن "الإخوان صنّاع قمع وخيانة وأن ديمقراطيتهم المزعومة قد كشفت صورتها الحقيقية".

وحذّر المحامي التونسي الحكومة ورئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، من الاستهزاء بالمطالب المشروعة للشعب التونسي، والانحراف بالسلطة لضرب حرية التعبير والتظاهر السلمي من خلال عسكرة ساحة باردو وإحالة الشباب تونس إلى المحاكم.

وتابع القصوري: "نحتفظ بحق الدفاع عن شعبنا بكل الوسائل القانونية الوطنية والدولية للدفاع عن حق الشعب وندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته بخصوص الخروقات الخطيرة التي تجري في تونس زمن الحكومة الإخوانية ومرشدها الذي يتخفى وراء الديمقراطية الكاذبة".

ويتجمع منذ الصباح آلاف التونسيين أمام البرلمان الذي يعقد جلسة من أجل منح الثقة للتعديل الحكومي، في وقت حاصرت فيه القوى الأمنية مبنى البرلمان لمنع المتظاهرين من الوصول إليه.

ويطالب المحتجون بسحب الثقة من رئيس مجلس النواب زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي.

(ح)

ANHA