محاور عدة نوقشت في الندوة الحوارية الرابعة

​​​​​​​أنهى المشاركون في الندوة الرابعة لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد) أعمال رابع منتدىً في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد نقاشات مطولة حول عددٍ من المحاور.

وانطلقت أعمال " الندوة الحوارية لأبناء الجزيرة والفرات" الرابعة؛ الذي يعقده مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة كوباني صباح اليوم الجمعة، وسط حضور ممثلين عن العشائر في إقليم الفرات، سياسيين ومثقفين، وممثلين عن الإدارة الذاتية.

وجاءت الندوة ضمن سلسلة ندوات يعقدها مجلس سوريا الديمقراطية في مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا، تحت شعار " نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات"، إذ شهدت مدينتي الحسكة ومنبج 3 ندوات حوارية قبل ذلك.

وشملَ المحور الأول من النقاشات "الحوار السوري-السوري والحوار مع المعارضة والحوار مع النظام، والحوار الكردي-الكردي وانعكاسهم على الحل السياسي في سوريا"، حيث ألقت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد كلمة أكدت فيها أن إبعاد الممثلين الحقيقين للشعب السوري عن المؤتمرات الخارجية أدى إلى نتائج كارثية، حلت على السوريين.

وحضرَ الندوة التي تعقد في صالة نوروز جنوب مدينة كوباني (130) شخصية سياسية كردية وعربية، إلى جانب شيوخ ووجهاء عشائر من المكونين.

وخلال المحور الثاني دارت النقاشات حول العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء الإدارة الذاتية- وآلية تطوير المشاركة والعمل المؤسساتي في الإدارة.

وشارك الحاضرون في النقاشات حول المشاكل الزراعية، الاقتصادية، الخدمات، بالإضافة إلى الجانب الأمني في إقليم الفرات.

(ز س- س ع)

ANHA


إقرأ أيضاً