محمد عبد الرّحيم: على الشّعب محاسبة الذين يتهربون من الوحدة الوطنية

أوضح محمد عبد الرحيم، الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك أن الدول المحتلة لكردستان تعمل بشتى الوسائل من أجل ضرب القضية الكردية، وقال: "إن الذين يتهربون من الوحدة الوطنية لا يمثلون الشعب الكردي، وعلى الشعب محاسبتهم".

وتحدّث الرّئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك، محمد عبد الرّحيم لوكالة أنباء هاوار حول أهمّيّة الوحدة الوطنيّة في هذه المرحلة التي تمرّ بها أجزاء كردستان الأربعة.

عبد الرحيم ذكر أن على الشّعب الكرديّ "وكافّة السّياسيّين والوطنيّين في كردستان العمل من أجل الوحدة الوطنيّة، الّتي تعتبر طريق الخلاص من كافّة الهجمات والسّياسات القمعيّة والإنكار الّذي تمارسه الدّول الاستعماريّة بحقّ الشّعب الكرديّ، وقضيّته".

أشار محمد خلال حديثه إلى أنّ أعداء الشّعب الكرديّ في الأجزاء الأربعة، ورغم خلافاتهم التّاريخيّة، إلّا أنّهم مُتّفقون، عندما يتعلّق الأمر بالقضيّة الكرديّة: "الكلّ مُتّفق على حرمان الشّعب الكرديّ من حقوقه المشروعة، لذلك علينا في كلّ جزء من أجزاء كردستان تصعيد النّضال والمقاومة ضدّ هذه السّياسات، لنحقّق الوحدة الوطنيّة، والتي نحن بأمسّ الحاجة إليها اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، من أجل حماية كلّ هذه الإنجازات العظيمة الّتي تحقّقت".

كما تطرّق عبد الرّحيم إلى أهمّيّة الوحدة الوطنيّة، وقال: "في الوحدة تكمن القوّة، فعندما تكون مقاومتنا ونضالنا موحّداً، فإنّ ذلك  يضعف من قوّة العدو"، مشيراً إلى أنّ الوحدة الوطنيّة: "هي واجب أخلاقيّ ووطنيّ في آن واحد، ومسؤوليتها تقع على عاتق كلّ فرد، وتعدّ المهمّة الأساسيّة للأحزاب الكرديّة هي العمل على تحقيق الوحدة على أرض الواقع، وترك الخلافات والعمل من أجل حماية شعبنا وهويته وأرض كردستان".

 وقال محمد عبد الرّحيم: "إنّ العدوّ يعمل بشتّى الوسائل من أجل ضرب القضيّة الكرديّة، فعلينا ألّا نخضع لهذه السّياسات، وألّا نثق بأعداء القضية الكرديّة".

بعض الأطراف تتهرّب من الوحدة الوطنيّة

وحول الموقف السّلبيّ لبعض الأحزاب الكرديّة من موضوع الوحدة الوطنيّة، قال محمّد عبد الرّحيم: "في الوقت الحالي نرى بعض الأطراف السياسيّة، والتي تعدّ نفسها ممثّلة للشعب الكرديّ، تتهرّب من الوحدة الوطنيّة، وترتمي في أحضان الدّول المحتلّة لكردستان، فيكف للشعب أن يثق بهؤلاء الأشخاص. هنا يقع الدّور على الشّعب الكرديّ كي يحدّد مصير هؤلاء الأشخاص، ويصعّد النّضال من أجل إبعادهم عن مهامهم"، مؤكّداً أنّ هؤلاء الأشخاص لا يمثّلون الشّعب الكرديّ، ولا يمثّلون القضيّة الكرديّة.

(ك)

ANHA