محمد شاهين: تركيا لا تلتزم بالاتفاقات الدولية وتواصل شن هجماتها على المنطقة

​​​​​​​قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات محمد شاهين إن دولة الاحتلال التركي لا تلتزم بالاتفاقات الدولية، وتواصل هجماتها على مناطق في شمال وشرق سوريا ودول أخرى في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق نار عالمي لمواجهة جائحة كورونا.

في وقت تنادي فيه الأمم المتحدة لوقف إطلاق نار عالمي مدة 90 يوماً للتفرغ لمواجهة جائحة كورونا التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على البشرية جمعاء، تسعى دولة الاحتلال التركي إلى زيادة وجودها في سوريا وليبيا والعراق وترتكب المزيد من الجرائم بحق سكان هذه البلدان.

وتجاوزت تركيا كل الاتفاقات التي أُبرمت في ما يخص كري سبي/تل أبيض وسريه كانيه/ رأس العين، بحيث لم توقف إطلاق النار ليوم واحد، إذ تشهد محاور عدة في محيط هذه المناطق إضافة إلى منطقة الشهباء وعفرين قصفاً يومياً تشنه تركيا ومرتزقتها، ناهيك عن خرقها للتحذيرات الدولية بعدم التدخل في الشأن الليبي.

تركيا وكالمعتاد تجاوزت تلك التحذيرات أيضاً ضاربةً بعرض الحائط كل المواثيق الدولية واحترام سيادة الدول الجوار، في ظل صمت المجتمع الدولي عن كافة ممارساتها.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات، محمد شاهين، يقول في حديث لوكالة أنباء "هاوار" أنه "على الرغم من أن القرارات التي تصدر ويصدق عليها  مجلس الأمن أو الأمم المتحدة تعدّ خطوات جيدة لوقف الكوارث التي تفرض على الشعوب, وللوصول إلى الحلول بطرقة سلمية, وفي الوقت الذي يمر فيه العالم بأكمله بمرحلة عصيبة بسبب تفشي فيروس كورونا, لا تزال الانتهاكات والجرائم من قبل دولة تركيا مستمرة بحق المدنيين في تجاوز لكافة القوانين والدعوات الدولية".

سياسة احتلالية تنتهجها تركيا في سوريا والشرق الأوسط

تركيا ومنذ بداية الأزمة السورية وإلى الآن عملت على تفاقم الأزمة واستمرارها من خلال دعم الجماعات الإرهابية والمرتزقة التي تخدمها في تحقيق مصالحها, ولا تزال هذه الممارسات اللاإنسانية مستمرة بشكلٍ يومي وخاصة بحق الأهالي في شمال وشرق سوريا، على الرغم من الاتفاقات التي أبرمت مراراً وتكراراً بينها وبين الدول الضامنة في سوريا لوقف نزيف الحرب.

ويشير محمد شاهين، إلى أن ذلك يأتي ضمن سياسيات الحكومة التركية الاحتلالية في الأراضي السورية وفي الشرق الأوسط أجمع.

تركيا ومنذ احتلالها سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض لا تحترم الاتفاقات التي أبرمت بينها وبين وروسيا وأمريكا لوقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا، تركيا تخرق كافة القرارات التي تُتخذ لوقف إطلاق النار في سوريا لأن أهداف الاحتلال التركي هو احتلال مناطق من سوريا أو بالتحديد احتلال شمال وشرق سوريا.

وينوه شاهين أن "تركيا لا تحترم المواثيق الأخلاقية الدولية, لذلك تركيا لم تخرق فقط الاتفاقات مع هذه الدول بل راحت إلى أكثر من ذلك لتطال يدها مياه البحر الأبيض المتوسط وليبيا والعراق ودول عدة في الشرق، لأن سياساتها قائمة على الاحتلال".

على المجتمع الدولي إيقاف تركيا

ولم يقم المجتمع الدولي بواجبه في إيقاف الانتهاكات التركية ومجازر مرتزقتها في ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري"، بل قابلها بالصمت.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات، محمد شاهين، عبّر عن أمله من أن يتخذ المجتمع الدولي مواقفاً أكثر جدية لإيقاف الاحتلال التركي ودعمه للفصائل الراديكالية التي تعبث بشعب سوريا, وأن يضع حداً لها في سوريا.

وفيما يخص دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف إطلاق النار عالمياً، يقول محمد شاهين "منذ الساعة التي أطلق فيها مجلس الأمن دعمه لقرار غوتيريش لوقف إطلاق النار 90 يوماً على مستوى العالم، لم توقف تركيا حتى اللحظة هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى القصف الجوي الذي يطال مواطنين أبرياء شمال العراق".

وأوضح شاهين أن "تركيا تسعى إلى أن تكون قوة مهيمنة في الشرق الأوسط، وليس فقط في سوريا، هي تصرح فيما يخص مناطق سوريا بأنها تريد إنشاء مناطق آمنة، لكن الانتهاكات اللاإنسانية واللاأخلاقية التي ترتكبها الفصائل المدعومة من قبلها بحق أهالي المدن السورية المحتلة مستمرة".

وفي نهاية حديثه قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات محمد شاهين إن "دولة الاحتلال التركي تجاوزت الاتفاقات الدولية السابقة، وتتجاوز الاتفاقات الحالية، وسوف تتجاوز كل ما يأتي في المستقبل لأن الوجود التركي في سوريا غير قانوني في أساسه".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً