مجلس المرأة السورية: يجب إخراج تركيا من الأراضي السورية دون قيد وشرط

طالب مجلس المرأة السورية المجتمع الدولي ومؤسساته بدعم السوريين من أجل وضع حد للتهديدات التركية المستمرة، وإجبار تركيا على الخروج من الأراضي السورية بدون قيد أو شرط، وإعادة الأراضي إلى أصحابها السوريين ومحاسبة تركيا على جرائمها.

بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لشن الاحتلال التركي ومرتزقته العدوان الهمجي على مقاطعة عفرين، نظم مجلس المرأة السورية سلسلة نشاطات، في إطار الفعاليات التي أطلقتها مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء من أجل الأمن والسلام (أعلن عنها بتاريخ 12 من تشرين الثاني عام 2020، والذي صادف الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف).

قامشلو

نظم مجلس المرأة السورية وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في حي السياحي وسط مدينة قامشلو، شاركت فيه ممثلات عن كافة التنظيمات النسائية، ومؤسسات المجتمع المدني، وحملت المشاركات لافتات كتب عليها " العدالة لنساء عفرين"، "حاكموا المحتلين، عفرين سورية وستبقى سورية"، "الاحتلال جريمة ضد الإنسانية، أوقفوا إبادة النساء، أوقفوا الانتهاكات بحق النساء"، و" الاحتلال عنف".

وقرئ خلال التجمع، البيان الذي أصدره المجلس بهذا الصدد من قبل الناطقة باسم مجلس المرأة السورية لينا بركات.

البيان نوه إلى أن احتلال تركيا لأراضي عفرين أدى إلى تشريد أكثر من مليون مواطن سوري، ولم يسلم من هذا العدوان لا البشر ولا الحجر، وقد استخدمت في عدوانها هذا أسلحة محرمة دوليًّا، واستعانت بفصائل مسلحة إرهابية عاثت فسادًا وتخريبًا، فلم يعد خافيًا على أحد علاقة تركيا بالفصائل المرتزقة على مختلف مسمياتها والمصنفة دوليًّا على لائحة الإرهاب.

وأضاف البيان "وقد عانت المرأة في عفرين أشد المعاناة في ظل ما جرى، فلم تسلم من القتل والخطف والاغتصاب والتهجير والتشريد، وتتعرض النساء في عفرين إلى الاستغلال الجنسي، حيث يتم اختطافهن وإرسالهن إلى ليبيا لممارسة الاستعباد الجنسي عليهن، وليصبحن ضحايا الانتهاكات الجنسية، ويدفعن وحيدات ثمن هذا العنف الموجه ضدهن الذي يصل إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتؤثر الممارسات العنفية والقمعية بشكل مجحف على النساء اللواتي يخسرن بشكل مضطرد أمنهن وبيوتهن وحياتهن وأفرادًا من عائلاتهن ومكانتهن الاجتماعية في ظل الاستهداف الممنهج لهن".

ودعا البيان "جميع الأطراف في سورية إلى الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، أيًّا كانت مصادر هذا العنف وأيًّا كانت أشكاله ومبرراته".

كما طالب "المجتمع الدولي ومؤسساته بمساعدة السوريين من أجل وضع حد للتهديدات التركية المستمرة للأراضي السورية، وإجبار تركيا على الخروج من الأراضي السورية دون قيد أو شرط، وإعادة الأراضي إلى أصحابها السوريين ومحاسبة تركيا على جميع الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين الآمنين في مدينة عفرين".

الرقة

في مدينة الرقة نظم مجلس المرأة السورية تجمعًا في حديقة الشهيدة هفرين خلف في المدينة، بالتزامن مع الذكرى السنوية للهجمات التركية على عفرين، شاركت فيه العشرات من النساء.

وقرئ خلال التجمع، بيان باسم المجلس من قبل الإدارية في مجلس المرأة السورية سعاد كردي، وجاء فيه: "تأتي الذكرى الثالثة لاجتياح مدينة عفرين من قبل القوات التركية المحتلة والفصائل المرتزقة الموالية لها هذا العام، وقد تم ارتكاب أفظع وأبشع الانتهاكات بحق الإنسان".

وأوضح البيان "لقد أدى احتلال تركيا لأراضي عفرين إلى تشريد أكثر من مليون مواطن سوري، ولم يسلم من هذا العدوان لا البشر ولا الحجر، وقد استخدمت في عدوانها هذا أسلحة محرمة دوليًّا واستعانت بفصائل مسلحة إرهابية عاثت فسادًا وتخريبًا، فلم يعد خافيًا على أحد علاقة تركيا بالفصائل المرتزقة على مختلف مسمياتها، والمصنفة دوليًّا على لائحة الإرهاب".

واستنكر البيان "جميع الانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين أيًّا تكن الجهة التي ترتكب هذه الانتهاكات، وبسبب ما آلت إليه الأحداث ودمويتها وتدميرها، فقد سادت لدى السوريين جميعًا مشاعر الإحباط واليأس، في ظل سيادة ثقافة الكراهية والعنف والعنصرية".

وطالب البيان "بالعمل الجدي والسريع من أجل التوصل إلى حل سياسي سلمي للأزمة السورية، ولإيقاف نزيف الدم والتدمير، عبر توافقات دولية ملزمة، تسمح بإصدار قرار دولي ملزم ينهي الاحتلال التركي للأراضي السورية".

(كروب/ك)


إقرأ أيضاً