مجلس عوائل الشّهداء في الرقّة يعقد كونفرانسه الثاني وينتخب إدارة جديدة

عقد مجلس عوائل الشّهداء في الرقة كونفرانسه الثاني، تحت شعار "الشهداء قادة عظام.. قدّموا الغالي والنفيس في سبيل غدٍ مشرق يحقّق العدل والمساواة لأبناء وطنهم"، وانتخب أعضاء جدداً له.

بمشاركة 350 عضواً وعضوة من ذوي الشهداء، وإداريين من مجالس الرقة وريفها، وممثلين عن الإدارة الذاتية، والأحزاب السياسية، ومجالس الشهداء في الرقة والطّبقة ودير الزور وكوباني ومنبج، وإقليم الجزيرة، عُقد الكونفرانس الثاني لمجلس عوائل الشهداء في صالة التاج وسط مدينة الرقة.

وزُينت الصّالة بصور أكثر من 250 شهيداً وشهيدة، ولافتات كتب عليها "منزلة الشهيد هي أعلى وأسمى المنازل الاجتماعية والأخلاقية، بإدارة المرأة الحرة سنتصدى للمصاعب، الشهداء قادتنا المعنويون قدّموا لنا أرواحهم لنبني المستقبل المشرق لأطفالنا". 

وبعد توافد المشاركين إلى الصالة تمّ تعيين أعضاء الديوان لإدارة الكونفرانس، ثمّ وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها إلقاء الكلمة الافتتاحية من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى.

والتي باركت في بداية كلمتها على جميع عوائل الشهداء انعقاد الكونفرانس الثاني لهم، وقالت: "نحن ملتزمون بثوابتنا وسنبقى حتّى الوصول إلى سوريا جديدة، سوريا المحبّة والسلام، ونقول لعوائل الشهداء ها نحن هنا اليوم بفضل دماء أبنائكم وانتصاراتهم وتضحياتهم التي حقّقت إنجازات تاريخية نفتخر بها اليوم، وسنواصل المسير حتى تحقيق نضال شهدائنا".

وباسم المجلس التنفيذيّ في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألقى حمدان العبد كلمة قال فيها: "تحيّة من القلب ومن الوجدان والضمير للأحرار الذين قدّموا أنفسهم من أجل أنّ نعيش حياة كريمة، وعندما قالوا نحن نضحّي بدمائنا لأجلكم صدقوا الوعد، وعوائل الشهداء التي قالت نضحّي بفلذات أكبادنا قدّمت الغالي والنفيس من أجل الحرية والعدالة".

ثمّ أُلقيت خلال الكونفرانس عدّة كلمات؛ كلمة باسم إدارة المرأة في الرقة ألقتها الإدارية مريم إبراهيم، وكلمة باسم عوائل الشهداء ألقتها الرئاسة المشتركة شمسة الصالح، وباسم مجلس الرقة العسكري ألقاها القيادي عبدو رقة.

باركت الكلمات بمجملها انعقاد الكونفرانس الثاني على عوائل الشهداء، وأشادت بالبطولات والتضحيات التي قدّمها جميع الشهداء في سبيل الخلاص من براثن الإرهاب، وعاهدت الكلمات أيضاً كل شهداء الحرية والكرامة على متابعة مسيرتهم والسير على نهجهم حتّى تحقيق النصر".

وبعدها قُرئ النظام الداخلي للمجلس من قبل رمضان الرمضان، ثمّ بدأ النقاش حوله وتقديم المقترحات والتعديلات وأخذ الآراء والتصويت عليها.

 وبعد ذلك تمّ انتخاب 24 عضواً وعضوة لمجلس عوائل الشهداء في الرقة وريفها، وتعيين كل من رمضان الرمضان وشمسة الصالح إداريين ليتولّيا مهام إدارة المجلس.

(ح م ع م/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً