مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات: لا صوت يعلو فوق صوت أطفال شنكال

أصدر مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات بيانًا ندد فيه بالجرائم التي ارتكبت بحق الإيزيديين تزامنًا مع حلول الذكرى السنوية الـ6 للمجزرة الـ74 التي ارتكبتها مرتزقة داعش عام 2014.

قال مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات عبر بيان أصدره اليوم، بمناسبة حلول الذكرى السنوية السادسة لارتكاب داعش مجزرة بحق أهالي شنكال، بأن "الجريمة لا زالت تُرتكب، والأوطان لا زالت تُغزى، تحت مسميات عدة ما بين غزو شنكال وغزو كوباني، عفرين، كري سبي وسري كانيه، لا يهم تسميات الغازي لأن الجوهر واحد والمبدأ واحد والهدف واحد وهو إبادة الشعب الكردي بتعليمات تركية".

وأكد المجلس في سياق بيانه الكتابي الذي حصلت وكالتنا على نسخة منه أن "خياراتنا محدودة في سبيل حماية هويتنا وطننا، آبائنا وأمهاتنا، وأطفالنا، نقاوم وننتصر".

كما وجاء في سياق البيان أنه "راح ضحية المجزرة التي ارتُكبت بحق الشعب الإيزيدي الآلاف من أبناء وبنات هذا الشعب، واختُطف الآلاف من النساء، وجرى بيعهن في المزادات، الحكومات تخاذلت، والعيون أُغلقت، والآذان لم تعد تسمع آهات الأمهات، القوات التي كانت موجودة على الأرض خانت الشعب، وانسحبت دون سابق إنذار، الجرائم تُرتكب أمام أنظار العالم، والإنسانية تُباد، ولا صوت يعلو فوق صوت أطفال شنكال، وهم يناجون المنظمات الحقوقية والقوات الدولية للتدخل وإيقاف المجازر".

كما وأشار البيان إلى انسحاب قوات البيشمركة مع أسلحتها من شنكال باتجاه زاخو ودهوك، وتوجهت وحدات حماية الشعب والمرأة من روج آفا وقوات الدفاع الشعبية من جبال قنديل إلى شنكال للدفاع عن الشنكاليين.

وأوضح المجلس أن "الحملات التركية التي لا زالت تهاجم الشعب الكردي في حفتانين وجودي وآمد و مخمور، هي امتداد لمجازر شنكال وعفرين وكوباني وسري كانيه و كري سبي".

ولفت إلى أن "تركيا لا تتقبل فكرة حتى وجود مقبرة يرقد بها إنسان كردي، وقد رأينا ذلك في شمال كردستان عندما قصف الطيران التركي مقابر الشهداء في عفرين وكري سبي وسري كانيه أيضًا، حيث تم جرف مزارات الشهداء أمام مرأى العالم".

وناشد المجلس في ختام بيانه جميع الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان لبناء وحدة في سبيل حماية الهوية وإيقاف إراقة الدماء لأن الهدف هو إبادة الشعب الكردي".

وكان مرتزقة داعش قد هاجموا منطقة شنكال في جنوب كردستان، وارتكبوا مجزرة بحق أهل المنطقة من الإيزيديين يوم الثالث من آب/أغسطس، وعلى الرغم من عدم وجود أرقام وإحصائيات دقيقة، إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى وقوع 5 آلاف إيزيدي من شنكال بين قتيل ومختطف، لا يزال مصير المئات منهم مجهولًا، وغالبية الضحايا هم من الأطفال والنساء.

 (س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً