مجلس مقاطعة كري سبي يحذّر من موجات نزوح إذا استمرت الهجمات التركية

حذر نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي هزاع محمد من حدوث المزيد من موجات النزوح في حال استمرار الانتهاكات والتعديات التركية على ريف مقاطعة كري سبي، مطالباً المجتمع الدولي والضامن الروسي بالضغط على تركيا للحيلولة دون تكرار مأساة مهجّري كري سبي وسري كانيه بعد احتلال مناطقهم.

وجاء حديث هزاع محمد عقب التعديات المتكررة لتركيا ومرتزقتها ومحاولات التسلل إلى الناحية بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار وتمديد العمل بقانون الطوارئ الذي أقرته الولايات المتحدة الأمريكية قبل عام من الآن.

وندّد نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي/تل أبيض هزاع محمد بالهجمات التي تستهدف ريف مقاطعة كري سبي بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار والتي أسفرت عن مقتل طفل وإصابة عدد من المدنيين.

وعبّر هزاع محمد عن استغرابه من "الصمت الدولي وخصوصاً صمت الضامن الروسي على مثل هذه الانتهاكات على الرغم من أنه يرى ما يحدث بأم عينه دون تحريك ساكن كونه موجوداً على الأرض ويرعى اتفاقية وقف إطلاق النار".

هذا ويتعرض ريف مقاطعة كري سبي منذ الـ 16 من الشهر الجاري لقصف عشوائي مكثف، بالإضافة لحدوث ثلاث محاولات تسلل قامت بها المرتزقة على الناحية من جهة قرى "صيدا والفاطسة والخالدية" تصدت لها قوات سوريا الديمقراطية ومنعتهم من الوصول لمبتغاهم.

وتزامن تسلل المرتزقة قبل يوم أمس إلى قرية الخالدية التابعة لناحية عين عيسى مع مرور رتل عسكري روسي على الطريق الدولي m4 متوجهاً إلى مدينة تل تمر حيث لم يكن بعيداً عن مكان الاشتباكات سوى 2 كيلو متر.

وحذّر هزاع محمد من حدوث موجات نزوح كبيرة في حال استمرار مثل هذه الانتهاكات، وأضاف بأن "محاولات التسلل الأخيرة للمرتزقة على الناحية جلبت الخوف للأهالي الذين أرعبهم صوت القذائف والمدافع الأمر الذي جعلهم يزحون مع أطفالهم ونسائهم إلى أرياف مدينة الرقة".

وطالب في نهاية حديثه المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان من التدخل والضغط على تركيا للحيلولة دون حدوث موجات نزوح من المنطقة.

هذا وسقطت عدة قذائف في الأيام الأخيرة على منازل المدنيين في كل من بلدة الجرن وناحية عين عيسى متسببة برعب وأضرار مادية لقاطنيها.

وتجدر الإشارة إلى أن أعداد المهجرين من مقاطعة كري سبي وريفها بعد احتلال تركيا لهما عقب عدوانها الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام الماضي وصل لأكثر من 100 ألف مهجّر وهم يعانون أحوالاً معيشية ومادية صعبة في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها سوريا بشكل عام.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً