مجلس شنكال: العودة مستمرة لذا علينا أن ننظم أنفسنا ونحافظ على أرضنا

​​​​​​​قال نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال إن عودة الأسر الإيزيدية مستمرة إلى شنكال، فيما وجه دعوته إلى كافة أهالي شنكال للعودة إلى أرضهم، وتنظيم أنفسهم لضمان عدم تكرار المجازر بحقهم والحفاظ على الأرض الإيزيدية.

تعرض قضاء شنكال عام 2014، لهجوم وحشي من قبل مرتزقة داعش، ارتُكبت خلاله المجازر بحق الكرد الإيزيديين، واختُطف الآلاف من النساء والأطفال، فيما نزحت آلاف الأسر نحو مخيمات باشور كردستان وروج آفا وباكور كردستان.

وشهد منتصف شهر حزيران المنصرم عودة تدريجية للأسر النازحة في مخيمات باشور "جنوب"، بعد استقرار الوضع في المنطقة، وعمل مجلس الإدارة الذاتية على تقديم الخدمات لهم عبر لجانها المتشكلة.

حسو إبراهيم نائب الرئاسة المشتركة لمجلس شنكال خلال تصريح لوكالتناANHA   أشار إلى أن عدد الأسر التي عادت إلى منازلها منذ منتصف شهر حزيران بلغ قرابة الـ1300 أسرة، وجميعها عائدة من مخيمات باشور كردستان التي نزحت إليها منذ عام 2014.

إبراهيم وبالحديث عن ضرورة عودة الإيزيديين إلى أرضهم وديارهم قال" على الجميع أن يعرف أن شنكال هي أرضنا ولا يجب أن نتركها فارغة"، بينما استذكر ما شهدته القرى الإيزيدية في باكور كردستان، والتي باتت مهجورة بعد تعرض أهلها للمجازر على يد العثمانيين ونزوحهم منها.

هذا وكانت المئات من القرى الإيزيدية قد تعرضت للهجمات والمجازر على يد العثمانيين في باكور كردستان، بينما شهدت 400 قرية، تعود لعشائر "الخالتا"، أوحش هذه الهجمات، حيث تعرضت 400 قرية في "ولاتي خالتا " للنهب والتدمير والقتل، وهُجّر أهلها منها.

حسو قال أيضًا: على شعبنا أن ينظم نفسه فوق أرضه ويزيد من قوة إرادته، وأن يعمل على مساندة قواته العسكرية " وحدات مقاومة شنكال، ووحدات مقاومة شنكال، المرأة وأساييش، إيزيدخان"، وأضاف علينا أن نعتبر من المجازر والفرمانات التي حصلت بحقنا، ونعرف من حمانا ومن خذلنا ونضع حدًّا لذلك.

واختتم نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال حديثه" الوضع في شنكال مستقر وآمن، بناتنا وشبابنا يحموننا، ونحن في مجلس شنكال وضعنا كافة إمكاناتنا وطاقاتنا لخدمة العائدين وتوفير الخدمات لهم".

ANHA


إقرأ أيضاً