مخاوف من تفشي الجرب في واشوكاني ومطالب للاهتمام بالنظافة العامة

يتخوف المُهجّرون القاطنون في مخيم واشوكاني في مقاطعة الحسكة من تفشي الجرب، فيما قالت إحدى الكوادر الطبية في نقطة الهلال الأحمر الكردي إنهم يقومون من إجراء الفحوصات اللازمة، ومنح الأدوية، وقد تعافى الكثير من المصابين بالجرب.

تزداد أوضاع مُهجّري مخيم واشوكاني سوءًا يومًا بعد يوم، بعد شن الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مناطقهم في الـ9 من تشرين الأول عام 2019 واحتلالها لمدينتي سري كاينه وكري سبي/ تل أبيض.

المخيم يحوي على مركز طبي عائد للهلال الأحمر الكردي، افتُتح منذ إنشاء المخيم، ويقدم الخدمات للمُهجّرين على مدار 24 ساعة وبالمجان، ويحوي المركز العديد من العيادات.

الإدارة الذاتية تقدم الخدمات اللازمة للمخيم وفق إمكاناتها الضئيلة، وتأخذ المنظمات الإنسانية والمعنية في هذه المرحلة دور المتفرج، بدلًا أن تكون يد العون لهم وتقدم المساعدات الطبية والوقائية في ظل تفشي جائحة كورونا في المنطقة.

مهجرون يتخوفون من تفشي الجرب

إبراهيم أحمد علي، أحد المُهجّرين بيّن أن وضع المخيم ليس جيداً نتيجة عدم العناية بالنظافة العامة وقلة التعقيم في ظل انتشار فيروس كورونا، الأمر الذي يسهل من عملية انتشار الفيروس بشكل كبير وسريع بين الأهالي.

علي نوّه، أنه انتشر منذ عدة أسابيع مرض "الجرب" بين الأهالي، نتيجة استخدام الحمامات المشتركة وسوء الصرف الصحي داخل المخيم.

فيما قالت المُهجّرة، هيام عبد الحسيب، بأن المرض انتشر بين الكبار والصغار في ظل تقاعس المنظمات المعنية والإنسانية، مشيرة أن وضعهم يزداد سوءًا.

وناشد المُهجّرون، المنظمات الدولية والإنسانية لتقديم الدعم للأهالي، وخاصةً مواد التعقيم والوقاية وترميم الصرف الصحي للحد من تفشي "الجرب" داخل المخيم.

خلال شهر أصيب كومين (وحدة سكنية في المخيم) بأكمله، ويتألف من 20 خيمة وأسرة، بدوره أجرى الهلال الأحمر الكردي في المخيم عدة إجراءات طبية ووقائية لمعالجة الأهالي رغم إمكاناته المحدودة.

نقوم بالفحوصات، وقد تعافى بعض المصابين

إدارية الهلال الأحمر الكردي في المخيم، جيهان عامر، بيّنت أنه بعد تفشي مرض "الجرب" وإصابة العشرات، "قمنا بإجراء الفحوصات اللازمة ومنحهم الأدوية للوقاية منها وتعافى البعض منهم".

وطالب جيهان عامر، الأهالي بأن يزيدوا من العناية بأنفسهم وعدم إهمال نظافتهم الشخصية للحد من تفشي مرض "الجرب"، وإغلاق الطريق أمام ظهور جائحة كورونا أيضاً.

إجراءات الهلال الكردي والإدارة لحماية الأهالي

الهلال الكردي في المخيم اتخذ بدوره عدة إجراءات احترازية، حيث إنه عند زيارة أي مريض للنقطة الطبية يقوم بغسل يديه جيدًا بالماء والمواد المعقمة عند الباب الرئيس، ومن ثم يتم قياس درجة الحرارة لديه ويتوجه إلى خيمة الانتظار مع الالتزام بمسافة الأمان الفاصلة بينهم وهي متر واحد للحد من انتقال العدوى في حالة الاشتباه.

ومن جانبها اتخذت إدارة المخيم عدة تدابير احترازية لمنع تفشي وباء كورونا ضمن المخيم، حيث أوقفت حركة الدخول والخروج من وإلى المخيم، ومنعت التجمعات وسمحت بتقديم الخدمات الأولية كالماء والخبز فقط، ووضعت جهاز مقياس الحرارة لفحص الأشخاص الذين يعملون على تقديم الخدمات ضمن المخيم.

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً