ملا عمر: يجب ألا نخطئ ونوجه السلاح نحو إخوتنا

أوضح نجم الدين ملا عمر: "يجب ألا نُخطئ ونحقق أهداف أعدائنا، ونوجه سلاح نحو اخوتنا، علينا المقاومة والاستشهاد من أجل حرية ونهج الشعب الكردي وتحقيق آماله في الحرية".

استقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق تعزيزات وأسلحة على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وباشور كردستان، وأنشأ مخافر على طول الشريط الحدودي في محيط فيشخابور المقابل لمعبر سيمالكا، في حين يصعّد جيش الاحتلال التركي هجماته على مناطق باشور كردستان وبالتحديد في منطقة حفتانين.

تصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني على حدود مع روج آفا آثار سخط الشعب والأحزاب السياسية، خاصةً إنها جاءت وسط سعي الأحزاب والتنظيمات والكيانات السياسية في روج آفا للمضي قدمًا نحو تحقيق وحدة الصف الكردي.

نجم الدين ملا عمر سكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني أوضح أنه من أجل حماية نهج الشعب الكردستاني يتطلب من الأحزاب السياسية والقوة العسكرية والمجتمع الكردي العمل في مسار واحد، وإزالة العوائق التي تؤدي إلى تلاشي الشعب الكردي.

ونوه ملا عمر: "عند سماع عدو الشعب الكردي بكلمة الكرد على الفور يُخطط لشن هجماته على شعوب كردستان".

أي اقتتال كردي- كردي يجلب الدمار

وحول استقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني تعزيزات وأسلحة على حدود مع روج آفا، بيّن نجم الدين ملا عمر: "في أجزاء كردستان الأربعة استشهدت قواتنا المضحية من أجل حرية كردستان، ولحماية الشعب الكردي ونهجه، لذا ومن أجل تلبية نداء شهدائنا في حماية مكتسبات الشعب الكردي على البيشمركا وقواتنا الكردية الأخرى توجيه السلاح نحو العدو وليس ضد بعضهم البعض".

وأكد ملا عمر: "يجب ألا نُخطئ ونحقق أهداف أعدائنا، علينا المقاومة والاستشهاد من أجل حرية ونهج الشعب الكردي وتحقيق آماله في الحرية، أي اقتتال كردي- كردي يجلب الدمار، علينا أن نتكاتف لأن عدونا كالسكين الحاد في كل لحظة يريد تمزيقنا". 

وأوضح نجم الدين ملا عمر أن الدولة التركية لا تريد مصلحة الحزب الديمقراطي الكردستاني أو الاتحاد الوطني الكردستاني ولا مصلحة أي حزب كردي آخر، ولا حتى مصلحة المجتمع الكردي، بل تهدف إلى تحقيق أهدافه، وقال: "لذلك تستخدم بعض الأحزاب السياسية الكردية لبث الفتن والفساد من خلالهم".

وشدد ملا عمر أن على القوى الكردية توحيد مواقفها وصفوفها لإفشال مخططات جيش الاحتلال التركي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً