منبج.. الرئيس المشترك للمجلس التشريعي يدعو إلى التحقيق في الجرائم التركية بحق المدنيين

دعا الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج محمد علي العبو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق المدنيين في المناطق المحتلة والتحقيق فيها.

حديث محمد علي العبو جاء في تصريح لوكالة أنباء هاوار تعليقًا على الجرائم المتواصلة التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في عموم المناطق السورية التي تحتلها تركيا شمال سوريا.

وتتعدد أشكال الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال والمرتزقة التابعين لها بحق المدنيين من خطف وسرقة وقتل وتعذيب واغتصاب للنساء، إلى جانب المضي في سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي، ما يهدد مصير تلك المناطق ويفتح الباب حول تساؤلات عن النوايا الحقيقة التركية.

يقول الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج محمد علي العبو "هناك اعتداءات متكررة على المدنيين القاطنين في المناطق التي تحتلها الدولة التركية بشكل شبه يومي".

وأشار إلى سرقة تركيا ومرتزقتها موسم الزيتون في عفرين، وقالت بأن تركيا تقوم بتسويق الزيت إلى الدول الأوروبية على أنه زيت زيتون تركي.

وأضاف "هناك أيضًا حملات شرسة تقوم بها دولة الاحتلال التركي على منطقة عين عيسى والقرى الموجودة على جبهات مدينة منبج، مما تسبّب بحالة من النزوح للأهالي الموجودين في مناطق التماس مع مرتزقة درع الفرات التي تدعمها دولة الاحتلال التركي".

وأكد العبو صمود مناطق شمال شرق سوريا في وجه الاحتلال ومرتزقته والمضي في الدفاع عن الأرض وعن كل المكتسبات التي تحققت في المنطقة.

ودعا المسؤول في الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج المجتمعَ الدولي إلى تحمّل مسؤولياته إزاء الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق المدنيين في المناطق المحتلة والتحقيق فيها.

ويرى مراقبون لتطورات الأوضاع في المناطق المحتلة، أن الجرائم التي تُرتكب بشكل يومي بحق سكان تلك المناطق سياسة تركية هدفها إفراغ المنطقة من أهلها، ليسهل عليها ممارسة التغيير الديمغرافي في المنطقة، عبر إجبار السكان الأصليين على المغادرة وتوطين أسر المرتزقة الموالين لتركيا مكانهم.

وتهدد هذه السياسة مصير تلك المناطق السورية التي يحذّر الكثيرون من أن تقوم تركيا بسلخها من الدولة السورية وضمها إلى أراضيها.

 (كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً