منظّمات في أوروبّا وكردستان تطالب بالكشف عن مصير 400 امرأة مختطفة في سجون تركيا ومرتزقتها

طالبت منظّمات إنسانية، حقوقية ومدنية في كردستان وأوروبا كافة الجهات الحقوقية العامّة والخاصّة بالمرأة للخروج من صمتها والتحرّك الفوريّ للكشف عن مصير أكثر من 400 امرأة مختطفة في سجون الاحتلال التركيّ ومرتزقته.

وندّدت منظّمات مدنية إنسانية وحقوقية في كردستان وأوروبّا عبر بيان مشترك بالصمت الدولي حيال جرائم تركيا ومرتزقتها في المناطق المحتلة عامة وعفرين بشكل خاص، ومستنكرين الجرائم بحق النساء.

والمنظمات الموقعة على البيان هي كل من "المرصد السوري لحقوق الإنسان، الهيئة القانونية الكردية، منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة، منظّمة آنتينا كردي في بلجيكيا، منظمة حقوق الإنسان في عفرين - سوريا، منظّمة المجتمع المدني الكردي في أوروبّا، مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا، مبادرة دفاع الحقوقية - سوريا، جمعية هيفي الكردية في بلجيكيا، مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا".

وجاء في نصّ البيان ما يلي:

"نداء استغاثة عاجل من المنظمات الإنسانية والحقوقية والمدنية بخصوص النساء المختطفات والمغيّبات قسراً في سجون الاحتلال التركي والفصائل السورية المسلّحة التابعة له في منطقة عفرين السورية.

إنّ الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق النساء في منطقة عفرين مستمرّة، وهي متزايدة باستمرار يوماً بعد يوم، حيث وصلت الإحصائيات الأخيرة لأعداد المختطفات والمغيّبات قسراً في سجون الاحتلال التركي والفصائل السورية المسلّحة التابعة له لما يزيد عن /1000/ مختطفة، وقد تمّ إطلاق سراح بعضهن لقاء فدية مالية معينة من قبل الفصائل المسلّحة والغرامات المادية من قبل محاكم الاحتلال التركي وما يزال مصير أكثر من /400/ مختطفة مجهولاً حتّى الآن، وخاصّة تلك النسوة اللواتي ظهرن مؤخّراً في سجون الحمزات واللواتي عُثر عليهنّ بعد اشتباكات جرت بين الفصيل المذكور وعناصر مسلّحة من الغوطة وبعدها تم تسليمهن إلى فصيل الشرطة العسكرية والذي بدوره قام بإعادتهن إلى فصيل الحمزات رغم لقاء أهالي المختطفات بالوالي التركي والسعي لإطلاق سراحهن إلّا أنّه لم يتحقّق شيء على أرض الواقع إضافة إلى زيارة البعض منهن من قبل ذويهن في سجن معراته بمدينة عفرين ونقل صورة المعاناة التي يعشنها ومطالبة ذويهنّ بإخراجهنّ بأي وسيلة كانت لسوء المعاملة التي يتعرّضن لها ضمن السجن ومما يزيد الأمر سوءاً وصول ذوي المختطفات إلى مرحلة يحظر عليهم السؤال عن مختطفيهم مما ينذر بمصير سيء ومجهول لتلك المختطفات والمعتقلات تعسّفيّاً إن صحّ التعبير.

ونحن كمنظمات إنسانية حقوقية ومدنية نناشد كافة المنظمات الدولية الحقوقية والمدنية العاملة في مجال حقوق الإنسان عامّة والمرأة خاصة للخروج من الصمت والتحرّك الفوري وبقوّة وفق ما تمليه القوانين والمواثيق والعهود الدولية والإنسانية والضغط على الدولة التركية للكشف عن مصير المختطفات والمغيبات قسراً والمعتقلات أينما وجدنَ سواء في سجونها أو سجون الفصائل المسلحة التابعة لها وإجراء محاكمات عادلة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وحماية المدنيين المتبقين في عفرين وانسحاب كافة القوات التركية والفصائل المسلحة التابعة لها وتأمين عودة آمنة لكافة المهجرين قسراً إلى منطقتهم وتأمين ما يلزم لسلامتهم واستقرارهم".

(ج ج/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً