منظومة المجتمع الكردستاني: معاً نُصعّد النضال من أجل حرية القائد أوجلان

اعتبرت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK ميلاد القائد أوجلان، انبعاث تراث ثقافي وتاريخ عميق، ودعت لتصعيد النضال من أجل حريته.

نشرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) بياناً لها بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لميلاد القائد عبدالله أوجلان.

وقالت (KCK) في البيان: " في الذكرى السنوية الحادية والسبعين، نبارك ميلاد القائد أوجلان على جميع أبناء شعبنا والإنسانية جمعاء، فقد خضنا سنوات طوال من النضال والكفاح والمقاومة على أمل تحقيق حرية قائدنا الذي سَخَّرَ حياته لخدمة شعبه والبشرية.

وجاء في نص البيان:

" ميلاد القائد أوجلان هو انبعاث تراث ثقافي وتاريخ عميق، حيث كان لعمق وغنى التاريخ والثقافة والجغرافية التي وُلد فيها القائد عبدالله أوجلان، نصيب من رفعته وتكوين فكره وشخصيته؛ وكان دافعاً له نحو النضال من أجل حرية كردستان، حيث استطاع قائدنا خوض نضال الحرية في مواجهة أعداء الديمقراطية والحرية، كما أنه لاشك في أن القائد أوجلان لم يعد فقط قائد الشعب الكردي، بل هو قائد الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

سَخَّرَ القائد أوجلان  حياته  لخدمة حرية الشعب الكردي، واستطاع  من خلال نضاله التاريخي وعمقه النظري والأيديولوجي، خلق باراديغما الحياة الحرة والديمقراطية لشعوب الشرق الأوسط والإنسانية جمعاء؛ معرفة حياة القائد أوجلان هي معرفة قانون النضال الحر والديمقراطي للشعب الكردي، وهي معرفة طراز قيادة وانبعاث شعب في الوقت ذاته، لذلك نعتبر ميلاد القائد أوجلان انبعاثاً جديداً للشعب الكردي.

ميلاد القائد أوجلان يعني لنا إعادة بعث المرأة التي خلقت المجتمع النيوليتي وطورت المجتمعية و أنتجت القيم الإنسانية الهائلة؛ حيث اتخذ القائد أوجلان من تقديره للأرض التي وُلد عليها، والمرأة التي خلقت المجتمعية والأم "عويش" التي هي امتداد للآلهة الأم، أساساً له لتأسيس إيديولوجية حرية المرأة، هذا هو السبب الذي يجعل النساء من أكثر من يباركن ميلاد القائد أوجلان ويحتفلن به.

وتكتسب الذكرى الحادية والسبعين لميلاد القائد عبدالله أوجلان معنىً أكبر في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البشرية مع انتشار فيروس كورونا المستجد؛ حيث قيّم القائد فيما سبق مدى خطورة الرأسمالية والصناعوية والحداثة، والأمراض التي من الممكن أن تفرز عنها توحش الرأسمالية على شاكلة ما نشهده اليوم من فيروس كورونا، وطرح البديل المتمثل في باراديغما العصرانية الديمقراطية لخدمة البشرية أجمع؛ كما أوضح القائد أيضاً أن العلماء الذين يخدمون الرأسمالية هم الجناة المسؤولون عن هذه الكوارث التي تتعرض لها البشرية؛ هؤلاء العلماء الذين لم يمنعوا الحرب العالمية الأولى والثانية، كما لم يمنعوا تلويث الطبيعة والبيئة وتوحش الصناعة، كل هذه الظواهر قد جلبت الكوارث والأمراض للبشرية، بل شرعنوا كل ذلك، وتجاوزوا برهبانيتهم للعلم، رهبان سومر أنفسهم.

وفي الذكرى الحادية والسبعين، نستذكر ميلاد القائد أوجلان ونباركه على كل الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط والإنسانية؛ وعلينا أن نصعّد النضال والمقاومة والكفاح من أجل حريته، على هذا الأساس نناشد جميع النساء والشباب وشعوب تركيا والإنسانية جمعاء، وجميع القوى المناهضة للرأسمالية والقوى المجتمعية الديمقراطية والمجتمعات الساعية إلى التحرر من النظام الرأسمالي، أن تتكاتف من أجل حرية القائد أوجلان وتصعّد من نضالها من أجل الحرية والديمقراطية.

وبهذه المناسبة يجب على الجميع زراعة الأشجار التي تمثل رمز الطبيعة وحماية البيئة في الموقف الأيديولوجي للقائد عبدالله أوجلان في وجه التوحش الرأسمالي في يوم 4 نيسان، يوم ميلاد القائد عبدالله أوجلان".

(م)


إقرأ أيضاً