مرض الحمى الزائلة البقرية يظهر في شمال وشرق سوريا

عاد مرض الحمى الزائلة البقرية للظهور في المنطقة بعد 4 سنوات، وتعرض العديد من مربي العجول والبقر لخسائر بسبب قوة الحمى هذا العام.

يعدّ مرض الحمى الزائلة البقرية أو ما يعرف بمرض "الثلاثة أيام" من الأمراض الفيروسية القليلة الخطورة، ويتنقل عبر البعوض، وهي تصيب الأبقار والعجول والجواميس، ولا يوجد دواء حقيقي له، لذا يلجا الأطباء البيطريون إلى مساعدة الحيوانات بتشكيل المناعة الذاتية ضد المرض من خلال حقن خافضات الحرارة، ويظهر هذا المرض في مناطق تربه سبيه في إقليم الجزيرة كل 3 أو 4 أعوام.

ظهر بعد 4 أعوام في منطقة تربه سبيه، وأصاب العديد من الأبقار في المنطقة، أغلب الحالات تماثلت للشفاء، وبعضها لم تستطع الصمود، وبحسب الطبيب البيطري ريبر علي فإن السبب يعود إلى قوة الحمى خلال هذا العام، وبيّن أن نسبة النفوق بالحمى الزائلة أكاديميًّا هي 1 بالمئة، إلا أن هذا العام وصلت إلى 10 بالمئة.

وكشف ريبر علي أن الأكثر تضررًا هذا العام هم العجول التي تتراوح أوزانهم ما بين 400 كغ إلى 600 كغ، ورجح السبب لطبيعة الجو خلال الأسبوعين الماضيين، وقالت: "التقلبات المناخية أدت إلى ظهور المرض بشكل قوي في المنطقة".

وبحسب الطبيب البيطري ريبر علي، فإن هذه الحمى انتقلت إلى المنطقة بوساطة الحشرات الماصة للدم مثل البعوض والذباب، القادمة من الأردن ومصر وبعض الدول الأفريقية.

أعراضه وكيفية الوقاية

يستطيع مربو المواشي ملاحظة إصابة مواشيهم بالمرض من خلال ارتفاع حرارتها والتي تصل إلى 41 درجة، كما تظهر على الأبقار وذمات غازية ورئوية، وحتى تحت جلدية شديدة أو مميتة، وقد يحصل عند بعض الحيوانات الأخرى شلل مؤقت أو دائم، كما ويلاحظ تشكل وذمات في الفك السفلي والبلعوم ومنطقة الضرع، وارتجاف عضلي وعدم تناسق الحركة أو رقود الحيوان على الأرض.

ريبر علي أوضح أنهم يقومون بمعالجة حالات المرض من خلال حقن خافضات الحرارة وإعطاء فيتامين/C/ وبعض حقن الالتهاب لتجنب العدوى الثانوية بالجراثيم المرافقة، وبيّن أن الأبقار والحيوانات (السرحية) أشد مقاومة للمرض من الأبقار المقيدة.

ودعا ريبر علي مربي الأبقار والمواشي إلى الإسراع في رش المبيدات الحشرية، كون الحشرات الماصة للدم هي الناقلة للمرض، وخاصةً البعوض.

والحيوانات التي تصاب بمرض الحمى الزائلة يتشكل لديها مناعة ذاتية ضد المرض من سنتين إلى 4 سنوات.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً