مركز حقوقي يحذّر أوروبا من مغبة عدم التركيز على تركيا التي أصبحت ممرا لداعش

حذر مركز مختص بضحايا الهولوكوست، دول أوروبا، من مغبة عدم تركيزهم على خطر داعش وقيام تركيا بإرسال المرتزقة إلى الدول الأوروبية ليعيثوا فسادًا وقتلًا هناك.

أرسل مركز "سيمون فيزنتال" الذي يبحث في الهولوكوست والكراهية في سياق تاريخي ومعاصر، رسالة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل، اقترح فيها مدير العلاقات الدولية في المركز، الدكتور شمعون صموئيل، أن على الاتحاد الأوروبي التوقف عن تركيزه على إسرائيل، وبدلًا من ذلك يجب أن يركز جل اهتمامه على تركيا التي أصبحت ممرًا ينتشر من خلاله الدواعش في جميع أنحاء أوروبا.

وفي الرسالة التي نشرت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية قسمًا منها، قال صموئيل إن الأشخاص في العشرينات والثلاثينات من العمر الذين اعتنقوا أيديولوجية إسلامية متطرفة، يعودون الآن إلى أوروبا ويشكلون تهديدًا محتملًا.

وأشارت الرسالة إلى الوضع غير المستقر في المخيمات في شمال وشرق سورية، بالإضافة إلى خشية الاستخبارات العالمية من مرتزقة داعش الذين يصلون سرًا إلى أوروبا عبر تركيا، وكذلك كتلة اللاجئين والظروف الفوضوية داخل سوريا، وكذلك نظام الإبادة الجماعية والأدوار الفوضوية لإيران وروسيا وتركيا ووكلائهم.

وجاء في الرسالة "لم ننس إلى الآن المقابر الوحشية في الرقة، والمرشدين الأتراك الذين يجلبون الشبان الأوروبيين المدربين إلى ساحة المعركة، والذين يرجمون النساء ويقطعون رؤوس الرهائن".

وفي نهاية الرسالة، حذر صموئيل من أنه تحت هذا التهديد، سيكون هناك أهداف أكثر من اليهود، وبدلًا من ذلك، فإن هؤلاء المتطرفين الذين عادوا إلى أوروبا سيستهدفون المسيحيين والمسلمين المعتدلين والنساء وغيرهم إذا لم يتم التعامل معهم بشكل صحيح.

(م ش)


إقرأ أيضاً