مسد تقدم ورقة عمل تضم 17 بنداً هاماً لمستقبل سوريا يصادق عليها المؤتمرون

صادق المؤتمرون في "المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات" على ورقة عمل, تضمنت7 1 بند وقائمة مقترحات طُرحت سابقاً خلال الندوات والاجتماعات الجماهيرية التي عقدتها مسد في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا.

وتستمر أعمال المؤتمر الذي يعقده مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة، والذي يعتبر الجامع للمؤتمرات الـ13 التي عقدت في كافة مدن شمال وشرق سوريا, تحت شعار " ضمانة المواطنة وحقوق كل المكونات في سوريا موحدة، تعزيز التشاركية في مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تطوير وتمكين الإدارات الذاتية والمدنية"

وخلال اعمال المؤتمر ناقش الحضور " ورقة عمل مؤتمر أبناء الجزيرة والفرات" والتي تتضمن الكثير من القرارات والمقترحات للرقي بواقع المنطقة الخدمي والإدارة الذاتية، وبعد نقاشات مطولة على صياغة البنود, وابداء الاقتراحات, صادق المؤتمرون على ورقة العمل تلك.

ونص الورقة كالآتي:

"بعد تأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد الإرهاب ونتيجة للضرورات الموضوعية الذاتية في شمال وشرق سوريا واستكمالا لمشروع الحوار السوري- السوري، عقد مجلس سوريا الديمقراطية ثلاثة عشر ندوة حوارية وسلسلة لقاءات جماهيرية وتجسيدا للديمقراطية المباشرة في مختلف مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، بهدف ضمان المواطنة المتساوية وحقوق كل المكونات في سوريا موحدة وتعزيز التشاركية في مؤسسات الإدارة الذاتية، وتطوير وتمكين الإدارات الذاتية والمدنية. حيث تم طرح العديد من الآراء والمقترحات من ممثلي مختلف المكونات والفعاليات وبناء على ذلك، نعقد اليوم المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات ونؤكد على ان الحوار الوطني هو السبيل الوحيد للوصول الى حل سياسي في سوريا بعيدا عن الاجندات الخارجية، وارتكازا على أسس ومبادئ الديمقراطية والتعددية واللامركزية تحقيقا للانتقال السياسي في سوريا وفقا للقرار الأممي 2254 وبما يضمن وحدة الأراضي السورية وانهاء الاستبداد والإرهاب والاحتلالات وضمان الحريات والحقوق، وتطبيق القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة والعودة الآمنه والطوعية للمهجرين والنازحين إلى ديارهم، انهاء كافة اشكال هندسة التغيير الديمغرافي وإزالة اثارها واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير المختطفين والمغيبين قسرا.

واجمعت الندوات ما يلي:

-التأكيد على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

-حل الأزمة السورية وفق القرار الأممي 2254 والتأكيد على ضرورة اشراك مجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية.

- متابعة الحوار مع كافة الأطراف السورية المؤمنة بالحمل السياسي الوطني دون استثناء.

- التحضير لانتخابات محلية في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية خلال عام.

- إعادة هيكلية بعض المؤسسات النظام الإداري لشمال وشرق سوريا بهدف التخفيف من الحالة البيروقراطية فيها .

- إعادة تقييم عمل وأداء مؤهلات موظفي الإدارة وتدريبهم، والعمل على تطوير وتمكين وتوسيع الإدارة ورفدها بالتكنوقراط.

- الحفاظ على السلم والأمن المجتمعي، وترسيخ مفاهيم المواطنة وقوبل الآخر ومكافحة التعصب والتطرف بكل اشكاله، وتعزيز التلاحم بين المكونات لدرء الفتن التي تستهدف النسيج المجتمعي الوطني.

- دعم قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد الإرهاب والتطرف بدعم من التحالف الدولي بما يحفظ الامن والاستقرار.

- اصلاح الجهاز القضائي بما يضمن الحفاظ على استقلاليته ونزاهته.

- الزام الأجهزة الأمنية بالقانون والأمر القضائي وتطوير عملها وأدائها بما يتناسب مع مبادئ حقوق الأنسان.

- مكافحة الفساد وتمكين جهاز الرقابة والتفتيش المركزية في مؤسسات الإدارة الذاتية.

- وضع خطط استراتيجية تنموية للاقتصاد وتسهيل الاستثمارات وإعطاء الأولوية للاستثمارات الوطنية.

-تأمين الإدارة الذاتية للسلع والمواد الأولية ومنع الاحتكار ومراقبة الأسواق و تحديد الأسعار بما يتناسب مع دخل المواطن.

 -مكافحة التهريب و ضبط الحدود والمعابر و إعادة النظر في رسوم الضرائب والجمارك.

-تمكين القطاع الزراعي ودعم الفلاحيين وتوفير المستلزمات الزراعية و إيقاف التصدير العشوائي خصوصا الثروة الحيوانية والمحاصيل الزراعية.

-تطوير وتحسين وتوحيد النظام التعليمي من خلال توفير المناهج العملية ورفع مستوى الكادر التعليمي وتأهيلهم وإيجاد آلية للاعتراف بالشهادات.

-مطالبة المجتمع الدولي لإعادة الأعمار من اجل عودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم وعلى رأسها الرقة".

هذا ومن المقرر أن تنتخب لجنة متابعة لمتابعة القرارات التي ستتمخط عن المؤتمر، وستشمل اللجنة ممثلين من كافة مدن شمال وشرق سوريا.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً