مسد يعقد ندوته الحوارية الـ 12

انطلقت، صباح اليوم، فعاليات الندوة الحوارية الثانية على مستوى ديرالزور التي ينظمها مجلس سوريا الديمقراطية ضمن سلسلة الندوات التي تعقد في شمال وشرق سوريا تحت شعار" نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات".

الندوة الثانية تعقد حالياً في مقر مجلس دير الزور المدني في منطقة المعامل بريف دير الزور الغربي وتهدف الى ضمان المواطنة وحقوق كل المكونات في سوريا موحدة, وتعزيز التشاركية في مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال و شرق سوريا وتطوير وتمكين الإدارات الذاتية والمدنية.

ويشارك في الندوة ممثلون عن كافة عشائر ديرالزور وريفها وكافة مكوناتها الى جانب ممثلين عن مجلس دير الزور المدني والأحزاب السياسية والمثقفين والحقوقيين، وكافة الاتجاهات السياسية, وممثلون عن الإدارة المدنية, ومثقفون وحقوقيون وعلماء دين من أبناء ديرالزور , مع أخذ كافة المشاركين التدابير الوقائية من ارتداء الكمامات والقفازات والإجراءات الاحترازية من قبل لجنة الصحة, وذلك في قاعة المجلس المدني في ديرالزور .

ويترأس ديوان الندوة كل من عضوة المجلس الرئاسي في مسد إلهام ملطي , وحكمت حبيب نائب رئاسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية, وخلف داود عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية.

وتنقسم الندوة الى محورين رئيسين، المحور الأول يتناول الحوار السوري- السوري، الحوار مع المعارضة، الحوار مع الحكومة السورية,  الحوار الكردي –الكردي وانعكاسه على الحل السياسي.

أما المحور الثاني سيتضمن العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء الإدارة الذاتية, وآلية تطوير المشاركة والعمل المؤسساتي في الإدارة الذاتية.

وبدأت فعاليات الندوة الحوارية بحديث حكمت حبيب نائب الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية الذي أشار إلى أن المهم في هذه الندوة هو مشاركة الحضور و تقييم كافة الأعمال التي يقوم به المجلس و حتى المشاركة في أخذ القرارات مع  مجلس سوريا الديمقراطية من أجل حل الأزمة السورية.

وأوضح حكمت حبيب أن الحوار السوري -السوري مهم للغاية, كوننا سوريين نعيش في منتصف السنة العاشرة من الأزمة، مؤكداً أن جميع الاجتماعات التي عقدت لحل الأزمة السورية سواء في الداخل أو الخارج لم تأت بأي نتيجة بسبب عدم مشاركة جميع مكونات الشعب السوري فيها.

وأضاف حبيب " السبب الرئيسي في عدم الوصول إلى حل جذري للأزمة السورية هو التدخلات الخارجية والخلافات بين الأطراف المتحاورة التي ليس للشعب السوري أي تمثيل فيها, وقال أيضاً:" الدول المتصارعة حول سورية لا يهمها إنهاء الأزمة في سوريا لأنها  تستفيد من هذه الأزمة لتحقيق أجندتها في سوريا و لا يهمها ما يعيشه الشعب السوري".

وأشار حبيب إلى أنهم كمجلس سوريا الديمقراطية، هم من أوائل من طرحوا الحوار السوري- السوري لأنه الحل الوحيد لحل الأزمة السورية, و مسؤولية تقع على عاتق جميع  السوريين, لذا على السوريين كافةً أن يتفقوا حتى يضمن جميع السوريين حقوقهم.

وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم التي وقعها مجلس سورية الديمقراطية مع حزب الإرادة الشعبية في روسيا كشف حبيب :" مذكرة التفاهم التي وقّعت مع حزب الإرادة الشعبية في منصة موسكو كانت خطوة إيجابية  حيث أن الطرفيين السوريين تحاورا حول الأزمة السورية والذي اعتبر خريطة طريق لحل الأزمة السورية دون تدخل خارجي, ومنصة موسكو تعتبر المعارضة المعترفة بها و تم الاتفاق على عدة نقاط،  كوحدة الأراضي السورية وإعطاء كافة المكونات حقوقهم و حل القضية الكردية, كتجربة فريدة ونوعية وخطوة مهمة".

وعن الحوار مع الحكومة السورية قال حبيب :" كان هنالك لقاءات مع الحكومة السورية  لكن لم تصل هذه اللقاءات إلى مستوى مباحثات لأن الحكومة السورية بدورها لا تقبل بذلك وتعيق الحوار السوري – السوري وأن مجلس سوريا الديمقراطية مستعد للحوار برؤى سياسية ومشروع خريطة طريق لحل الأزمة السورية بهدف إنهائها دون تدخل من الخارج".

كما ركز حبيب على أهمية الحوار الكردي-الكردي لحل القضية الكردية والذي بدوره سيؤدي إلى نتائج إيجابية على العملية السياسية بشكل عام, لأن الخلافات بين الكرد تعرقل حل القضية الكردية, وقال:" الحوار الكردي- الكردي سيعزز  مشروع الإدارة الذاتية" مضيفاً " يجب توحيد المواقف الكردية لضمان الوحدة الكردية والوقوف في وجه المؤامرات الدولية التي تهدف إلى القضاء على الهوية الكردية التاريخية".

هذا ولا تزال الندوة الحوارية مستمرة بحوار المشاركين حول المحور الأول.

( ع ص / م)

ANHA


إقرأ أيضاً