مشاركون: الكونفرانس جاء لإعادة الروح الشبابية والثورية وردّ الغزو الفكريّ للمحتل التركي

أكّد المشاركون في الكونفرانس الثاني لحركة الشبيبة، أنّ انعقاد الكونفرانس جاء تلبية للحملة التي أطلقت تحت شعار "حتماً سننتصر" لإعادة الروح الشبابية والروح الثورية، وردّ الغزو الفكريّ والإعلامي للمحتل التركي، لأنّ هدف الدول والأنظمة سلب هوية المجتمع من خلال كسر إرادة الشبيبة.

تحت شعار "حان وقت الحرية، حتماً سننتصر"، عقدت حركة الشبيبة الثورية السورية صباح اليوم في بلدة رميلان، كونفرانسها الثاني بمشاركة 650 عضواً وعضوة من مدن وبلدات إقليم الجزيرة.

وبدوره تحدّث عضو حركة الشبيبة الثورية في ناحية جل آغا شفا النزال وقال: "إنّ الشبيبة هي الركيزة الأساسية في أيّ مجتمع، وخاصّة خلال الثورات، فهي التي تحدث تغيير في المجتمعات نحو  الأفضل".

وأشار النزال: "بأنّ الشبيبة هم وقود الثورة وعمودها الرّئيس، لذا هذه الفئة في شمال وشرق سوريا تتعرّض لحرب خاصّة من قبل الدول الإقليمية لاستبعاد الشبيبة وحثّهم على الهجرة، ونشر أفكار الأنظمة الفاشية عبر السياسة ومتابعة الأفلام التركية البعيدة كل البعد عن القيم والأخلاق".

وأضاف النزال: "إنّ هدف الدول والأنظمة سلب هوية المجتمع من خلال كسر إرادة الشبيبة، لذا ابتعاد الشبيبة عن الواقع والمجتمع يؤدّي إلى انكسار المجتمعات، لذا يجب تعزيز وتقوية الروح الشبابية".

وبدورها تحدّثت تولين رشيد، وقالت: "إنّ هدف انعقاد الكونفرانس في هذه الفترة لتنشيط دور وفعالية الشبيبة نتيجة انحراف الفئة الشابة عبر الوسائل التي تبثّها الدّائرة الخاصّة التابعة للاحتلال التركي".

وتابعت تولين: "إنّ هذه المرحلة تتطلّب انعقاد كونفرانس الشبيبة للعمل على توعية الشبيبة ونشر الأفكار التي تحثّ الشبيبة على الابتعاد عن الأعمال التي تؤدّي إلى انجرار وانحراف الشّبيبة، فالعدو يحاول بكل الوسائل القضاء على الطاقة الشبابية وإبعادها عن القيم والأخلاق للقضاء على المجتمعات، لأنّ الشبيبة هم نواة المجتمع".

وناشدت تولين في ختام حديثها: "بأنّه على الشّبيبة أن ينتفضوا في وجه المحتلّ وعدم الانجرار ورائه، وعدم التأثّر بمخطّطات العدوّ والإشاعات التي يبثّها".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً